دخلت المنطقة منعطفاً تاريخياً غير مسبوق مع تصاعد حدة المواجهات المباشرة بين الحلف “الأمريكي-الإسرائيلي” وإيران وحلفائها، حيث تحولت العواصم والبحار إلى ساحات حرب مفتوحة وسط تضارب الأنباء عن حجم الخسائر وبداية تهاوي الهياكل القيادية.
رد مفاجىء من “الحرس الثوري” وحزب الله
لم تقف طهران ومحورها مكتوفي الأيدي، حيث جاء الرد سريعاً وعنيفاً عبر عدة جبهات، منها: استهداف الأسطول الأمريكي بعدما أعلن الحرس الثوري عن مهاجمة حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” وناقلات نفط في مضيق هرمز.
ثم عملية “الوعد الصادق 9” حيث أطلقت إيران موجة صاروخية مكثفة استهدفت العمق الإسرائيلي والقواعد الأمريكية بالمنطقة، مما أدى لدمار واسع في البنية التحتية وسقوط قتلى ومصابين.
بالاضافة الى جبهة لبنان، بعدما أعلن حزب الله استهداف مدينة حيفا بصواريخ “ثأرية” لدم المرشد حسبما ذكروا، بينما رد الطيران الإسرائيلي بغارات عنيفة طالت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان.
تحركات دولية.. خطاب “الفرصة الأخيرة” ودعم بريطاني
سياسياً، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خطاباً مباشراً للشعب الإيراني، داعياً إياهم إلى “اغتنام هذه اللحظة واستعادة بلادهم”، مؤكداً وفاءه بتعهداته تجاههم.
وفي سياق متصل، أعلنت لندن استجابتها لطلب واشنطن باستخدام القواعد البريطانية لتسهيل عمليات دفاعية ضد المنشآت الصاروخية الإيرانية لإنهاء التهديدات الجوية ضد الحلفاء الإقليميين.







