شهدت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً ميدانياً خطيراً، بعد مرور نصف عام على اندلاع النزاع و75 يوماً على توقيع اتفاق التفاهم بين الجانبين.
نفذت القوات الأمريكية ضربات جوية استهدفت مواقع في جزيرة لارك التابعة لمحافظة هرمزغان جنوبي إيران.
وتسبب الهجوم في سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر القوات الإيرانية والمدنيين، ما أثار حالة من الاستنهاض والوعيد بالرد السريع من جانب طهران.
الرواية الأمريكية
صرح مسؤول عسكري أمريكي بأن العملية العسكرية استهدفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك.
واوضح أن الراجمات المستهدفة كانت في مراحل الإعداد والتجهيز لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية استراتيجية نحو مضيق هرمز، مما يستدعي تدخلاً حاسماً لحماية حركة الملاحة والتجارة الدولية.
الرد الإيراني
أكد الحرس الثوري الإيراني عبر وكالة “تسنيم” وقوع الهجوم عبر طائرة مسيرة، مؤكداً أن الاستهداف أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين.
ووصف المتحدث باسم الحرس الثوري العملية بأنها “خطأ استراتيجي وقاتل” ارتكبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خضم الحرب الاقتصادية المشتعلة، مشدداً على أن العدوان لن يمر دون رد رادع ومعاقبة للطرف المعتدي.
مستقبل المواجهة
توضح هذه التطورات الميدانية الخاطفة أن خطوط التماس في الخليج ومضيق هرمز قد دخلت مرحلة أكثر تعقيداً ومخاطرة.
وبينما تبرر واشنطن ضرباتها بمنع تهديد الملاحة البحرية، يفتح وعيد الحرس الثوري الإيراني الباب أمام احتمالات رد عسكري مباشر قد يتسبب في إشعال حرب الممرات وتدمير ما تبقى من تفاهمات سياسية بين الجانبين.
واشارت بعض وكالات الانباء الى ان ايران بدأت ترد بضربات بالمنطقة.







