قال الحرس الثوري الإيراني، إن أي عدوان جديد من العدو الإسرائيلي سيواجه برد أقسى وأكثر صرامة من عمليات الوعد الصادق السابقة.
وأضاف الحرس الثوري الإيراني في بيان له بمناسبة ذكرى عملية “الوعد الصادق2″ أن ردنا على أي اعتداء محتمل سيقرب الكيان الصهيوني المزيف من نهايته”.
وتابع البيان :”هذه العملية لم تكن فقط عقابًا شديدًا ردًا على اعتداءات وجرائم العدو في ظل صمت الهيئات الدولية العاجزة وغير الفاعلة، بل كانت أيضًا رسالة واضحة إلى العالم وإلى الكيان الصهيوني الخبيث والمتوحش، مفادها أن زمن التهديدات من دون تكلفة قد ولّى”.


