في اليوم الثاني عشر من المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، أعلنت القوات التابعة لـالحرس الثوري الإيراني إطلاق موجة جديدة من الهجمات الصاروخية والمسيّرات باتجاه مواقع داخل إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.
وقالت القيادة العسكرية إن الهجوم يمثل الموجة السابعة والثلاثين منذ اندلاع الحرب، واصفة إياه بأنه من أعنف الضربات التي نفذتها القوات الإيرانية حتى الآن، حيث استمرت العمليات قرابة ثلاث ساعات متواصلة.
وذكر بيان عسكري أن الهجوم يأتي في إطار ما وصفه الحرس الثوري بـ”توسيع نطاق الرد”، مؤكداً أن طهران ما زالت تمتلك القدرة على مواصلة الضربات لفترة طويلة. وأضاف البيان أن “يد إيران مفتوحة لتوسيع الحرب إذا استمرت الهجمات عليها”، مشدداً على أن القيادة الإيرانية هي التي ستحدد نهاية هذا الصراع.
في المقابل، أفادت تقارير ميدانية بدوي صفارات الإنذار في مناطق شمالي إسرائيل، خاصة في الجليل الغربي، بعد الاشتباه بتسلل طائرة مسيّرة من جهة لبنان. وقالت مصادر إعلامية إن الدفاعات الجوية الإسرائيلية حاولت اعتراض عدد من الأهداف الجوية التي تم رصدها في سماء المنطقة، بينما لم تتضح بعد طبيعة الخسائر المحتملة.
التطورات العسكرية المتسارعة انعكست سريعاً على الأسواق العالمية، حيث ناقشت وكالة الطاقة الدولية مقترحاً غير مسبوق يقضي بطرح كميات ضخمة من احتياطيات النفط الاستراتيجية في الأسواق. ووفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن الكمية المقترحة قد تتجاوز 182 مليون برميل، وهو ما قد يشكل أكبر عملية ضخ احتياطيات نفطية في تاريخ الوكالة.
ويهدف هذا الإجراء إلى تهدئة أسعار النفط التي ارتفعت بشكل حاد منذ بداية التصعيد العسكري في المنطقة، خاصة مع المخاوف من تعطل الإمدادات عبر الخليج.
ويرى محللون أن استمرار المواجهة قد يدفع القوى الدولية إلى اتخاذ خطوات اقتصادية إضافية لحماية الأسواق العالمية من صدمات جديدة في الطاقة.







