تنزلق منطقة الشرق الأوسط مجددا نحو حرب شاملة غير مسبوقة، حيث فجرت الهجمات الأمريكية العنيفة على البنية التحتية الإيرانية ردوداً انتقامية من طهران طالت القواعد الأمريكية في دول الخليج والأردن، مهددة بحرق الأخضر واليابس وقطع إمدادات الطاقة العالمية بالكامل.
التصعيد الميداني
استهدفت غارات جوية أمريكية مكثفة خمسة جسور حيوية بمحافظة هرمزغان الإيرانية، تزامناً مع هجوم آخر أدى لانقطاع الكهرباء بمطار إيرانشهر؛ مما أسفر عن سقوط ثمانية وثلاثين قتيلاً ومئات الجرحى وفقاً لوزارة الصحة الإيرانية.
الحصار البحري
صعدت القوات الأمريكية على متن سفينة بخليج عُمان لتشديد الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، بينما أوضحت مصادر واشنطن أن تدمير الجسور يستهدف قطع خطوط الإمداد العسكري المتجهة نحو ميناء بندر عباس الإستراتيجي لمنع استهداف الناقلات.
الانتقام الإيراني
رد الحرس الثوري الإيراني بقصف صاروخي وجوي طال تجهيزات ومراكز عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، بالإضافة لاستهداف طائرات مقاتلة وأخرى للتزود بالوقود في الأردن، وقاعدة التنف جنوبي سوريا، وسط تصدٍ بحريني لبعض الهجمات.
شلل الطاقة
أعلن الحرس الثوري سيطرته الكاملة على مضيق هرمز، مهدداً بوقف تصدير أي قطرة نفط أو غاز من المنطقة بأسرها طالما استمرت الاعتداءات؛ مما تسبب فعلياً بشلل كامل للصادرات وتراجع حاد في معدلات الإنتاج العالمي.
عاجل من بكين
وجه وزير الخارجية الصيني وانغ يي نداءً عاجلاً لجميع الأطراف المعتدية بضرورة الالتزام بمذكرة تفاهم وقف إطلاق النار الموقعة قبل ثلاثين يوماً، محذراً من انهيار التفاهمات الهشة التي تم التوصل إليها لإنهاء الحرب المستعرة.
وتثبت التطورات المتسارعة في اليوم التاسع والثلاثين بعد المئة للحرب أن لغة السلاح فرضت سيطرتها المطلقة على حساب الدبلوماسية؛ فمع انهيار مذكرة التفاهم تحت وطأة القصف الأمريكي العنيف وردود الفعل الإيرانية العاصفة التي استهدفت دول الجوار، يقف ممر هرمز الملاحي مغلقاً بالكامل ليدفع الاقتصاد العالمي كلفة باهظة ومباشرة لغياب الحلول السلمية واشتعال جبهات القتال.


