أجرى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية الموقتة، عبدالحميد الدبيبة، اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة في ظل التوترات الأخيرة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأوضح المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية، في بيان نشره عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، أن الاتصال تناول التطورات المتسارعة في المنطقة وانعكاساتها على الساحة اللبنانية، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وخلال الاتصال، جدد الدبيبة التأكيد على موقف ليبيا الداعم لوحدة الأراضي اللبنانية وسلامتها واستقرارها، مشددًا على حرص بلاده على أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، وضرورة تجنيب المنطقة مزيدًا من التوترات.
كما أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية أهمية تغليب المسارات الدبلوماسية في التعامل مع الأزمات الإقليمية، داعيًا إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بين الأطراف المعنية، والعمل على احتواء الأزمة ومنع اتساع نطاق التصعيد العسكري، بما يعزز فرص التهدئة والاستقرار في الشرق الأوسط.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام عن تقديره لموقف ليبيا الداعم لاستقرار لبنان، مستعرضًا خلال الاتصال آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، ومؤكدًا أهمية التنسيق والتشاور بين الدول العربية في هذه المرحلة الحساسة، والعمل المشترك للحفاظ على أمن المنطقة وتجنب مزيد من التوتر.
وأشار البيان إلى أن اتصال الدبيبة برئيس الوزراء اللبناني يأتي في إطار جهود حكومة الوحدة الوطنية الليبية لدعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز الحلول السلمية القائمة على الحوار واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
ويأتي هذا الاتصال في ظل تصاعد التوترات في المنطقة عقب الهجمات المتبادلة بين إيران وعدد من الدول، على خلفية العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران، والتي أسفرت عن مقتل عدد من القيادات الإيرانية، من بينهم المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في غارات جوية استهدفت طهران أواخر فبراير الماضي، وفق ما أعلنته وسائل إعلام إيرانية رسمية







