قال الدفاع المدني بغزة، إن مئات العائلات النازحة من شمال القطاع إلى جنوبه تفترش الأرض لعدم وجود مأوى.
وأضاف الدفاع المدني في تصريح مقتضب له، أن الاحتلال يتحمل مسئولية الظروف المأساوية التي يعانيها آلاف النازحين المعرضين للموت.
ويضيق جيش الاحتلال الإسرائيلي الخناق حول النازحين المكدسين في مدينة غزة، باستخدام التجويع والقصف، لإجبارهم على النزوح القسري من المنطقة مجددًا، قبل اجتياحها والاستيلاء عليها.
واشتدت أزمة الجوع في غزة بعد أن فرضت إسرائيل حصارًا يمنع دخول الغذاء والإمدادات الحيوية الأخرى إلى القطاع في 2 مارس الماضي، وبينما رفعت الحصار في مايو لم تسمح إلا بدخول كميات ضئيلة من المساعدات لأسابيع بعد ذلك.


