أعلنت الدنمارك استعدادها للمساهمة في جهود تأمين الملاحة في مضيق هرمز، ضمن المبادرة الفرنسية البريطانية الهادفة إلى تعزيز أمن الممر البحري الحيوي، مؤكدة أنها قد توفر قدرات دعم تشمل مترجمين فوريين، وطائرات مسيّرة، وخبرات في المجال السيبراني.
وقال وزير الدفاع الدنماركي يبي بروس إن بلاده، رغم كونها دولة صغيرة، تمتلك خبرة بحرية تجعلها معنية باستقرار حركة الملاحة الدولية، مشيرًا إلى أن المشاركة المحتملة ستتركز على تقديم دعم متخصص وليس إرسال قوات عسكرية كبيرة.
وأوضح الوزير أن المساهمة الدنماركية قد تشمل أيضًا مشاركة ضباط كبار، إلى جانب دعم تقني في مجالات الاتصالات والمعلومات، لكنه لم يكشف عن عدد الأفراد الذين يمكن إرسالهم ضمن المهمة.
وتأتي الخطوة الدنماركية في إطار تحركات أوروبية لتعزيز أمن مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل الطاقة والتجارة، وسط مخاوف دولية من تأثير التوترات الإقليمية على حرية الملاحة.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في وقت سابق أن المهمة الفرنسية البريطانية الخاصة بأمن المضيق يمكن أن تبدأ خلال فترة قصيرة عقب التوصل إلى ترتيبات بين الولايات المتحدة وإيران.
وتتركز أهداف المبادرة على دعم أمن السفن وحماية خطوط الملاحة، خاصة أن أي اضطرابات في مضيق هرمز قد تؤثر بشكل مباشر على حركة إمدادات النفط والغاز والأسواق العالمية.
وتعد مشاركة الدنمارك جزءًا من توجه أوروبي أوسع لتقديم مساهمات مختلفة في العمليات البحرية الدولية، حيث تعتمد مثل هذه المهام على مزيج من القدرات العسكرية والتقنية والاستخباراتية لضمان مراقبة الممرات البحرية الحساسة.


