خيم الثبات على شاشات التداول في أسواق الصاغة المصرية مع انطلاق تعاملات صباح اليوم الخميس الرابع عشر من مايو 2026، حيث استقر سعر الجرام عيار 21، الأكثر رواجاً بين المستهلكين، عند مستوى 6985 جنيهاً للبيع و6935 جنيهاً للشراء.
ويأتي هذا الاستقرار المحلي مدفوعاً بحالة من الترقب والحذر التي تسيطر على المتعاملين مع استقرار الأوقية عالمياً عند مستويات قياسية تقترب من 4700 دولار، في ظل صراع محتدم بين المعدن الأصفر كتحوط آمن وبين تقلبات أسعار الفائدة والسياسات النقدية الدولية.
كما سجلت الأعيرة الأخرى أرقاماً تعكس القيمة المرتفعة للمعدن النفيس، إذ بلغ سعر عيار 24 نحو 7982.75 جنيهاً للبيع، بينما استقر الجنيه الذهب عند مستوى 55880 جنيهاً للبيع، مع ملاحظة تفاوت تكاليف “المصنعية” بين التجار والمنشآت الجغرافية المختلفة والتي تتراوح في الغالب ما بين 100 و300 جنيه للجرام الواحد.
ورصدت تقارير وكالات الأنباء العالمية ومنصات التحليل المالي هذا الثبات النسبي، مشيرة إلى أن الذهب لا يزال يمثل الملاذ الأول للمصريين في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
وأبرزت الصحف المتخصصة التزامن الملحوظ بين أسعار السوق المحلية والتحركات العالمية، حيث سجلت الأونصة عالمياً 4697.97 دولار للبيع، وهو ما يعكس قوة الطلب العالمي في ظل الضبابية التي تكتنف مستقبل الاقتصاد الكلي.
وتناولت التقارير الإعلامية كيف أن المستثمرين في القاهرة يراقبون عن كثب كل إشارة تصدر عن الأسواق المركزية العالمية، خاصة مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية محورية قد تعيد رسم خريطة الأسعار، مما يجعل محلات الصاغة في حالة تأهب دائمة رغم السكون الظاهري للأسعار في مستهل تعاملات اليوم.


