أعلنت قوات التحالف الداعمة للحكومة اليمنية الشرعية يوم السبت أنها أسقطت صاروخاً باليستياً واعترضت طائرة مسيرة كانت متجهة نحو السعودية، وسط حملة متصاعدة من الهجمات عبر الحدود من قبل ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
بعد الساعة الرابعة صباحاً بقليل، أطلقت الدفاعات المدنية السعودية صفارات الإنذار من خلال منصة الإنذار المبكر، محذرةً من تهديدات جوية محتملة قادمة عبر الرياض ونجران ومحافظة وادي الدواسر الجنوبية.
دوى انفجاران قويان في أرجاء العاصمة بعد دقائق من إصدار الإنذار.
وقال المتحدث باسم التحالف العميد تركي المالكي في بيان صدر لاحقاً في العاشر من الشهر: “اعترضت الدفاعات الجوية ودمرت صاروخاً باليستياً أطلقته ميليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه الرياض”.
وفي منشور سابق، قال المالكي: “تم اعتراض طائرة مسيرة وتدميرها في المنطقة الشرقية”.
واجهت المملكة العربية السعودية وابلاً متواصلاً من الطائرات المسيرة والصواريخ في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك ضربة بارزة على مطار الرياض الدولي والتي مثلت الهجوم الأكثر دموية للمملكة منذ سنوات.
وقد واجهت نجران، الواقعة على طول الحدود الجنوبية الغربية للمملكة مع اليمن، قصفاً متكرراً بالصواريخ والطائرات المسيرة عبر الحدود، بينما يقع وادي الدواسر في عمق المناطق الجنوبية من محافظة الرياض بالقرب من الربع الخالي.
رغم أن الحوثيين ينفون مسؤوليتهم بشكل دوري عن عمليات محددة استهدفت الأراضي السعودية، إلا أن الهجمات عبر الحدود قد تصاعدت بشكل حاد. ويأتي هذا التصعيد عقب انهيار هدنة هشة استمرت أربع سنوات في يوليو/تموز، وتفاقم الوضع بسبب تصاعد التوتر الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد تسبب الصراع في اليمن، الذي اندلع في أواخر عام 2014 عندما سيطر الحوثيون على صنعاء، في مقتل مئات الآلاف من الأشخاص وأغرق أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
•


