أكدت المملكة العربية السعودية ودولة الكويت تمسكهما بالتضامن والتنسيق المشترك لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمنهما واستقرارهما، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية.
وجاء هذا التأكيد خلال اتصال هاتفي، الثلاثاء، تلقاه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان من نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، تناول مستجدات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على الأمن الإقليمي.
إدانة مشتركة للهجمات الحوثية
وأعرب الوزيران عن إدانتهما لاستمرار الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على المناطق المدنية داخل المملكة العربية السعودية، مؤكدين تضامن البلدين في مواجهة أي تحركات من شأنها تهديد أمنهما أو المساس باستقرارهما.
كما استعرض الجانبان العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع الرياض والكويت، بالتزامن مع التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وأهمية استمرار التشاور بشأن التطورات الإقليمية.
تصعيد أمني في المنطقة
وتأتي المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، مع استمرار الهجمات الحوثية التي تستهدف الأراضي السعودية، وسط تحركات دبلوماسية إقليمية لبحث تداعيات التصعيد وسبل تعزيز الأمن والاستقرار.
وكان التحالف الداعم للحكومة اليمنية قد أعلن، الثلاثاء، اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة السعودية الرياض وتدميره، في أحدث تطور ميداني يعكس استمرار التهديدات الأمنية التي تواجه المملكة.


