نفذت السلطات الإيرانية صباح اليوم الأحد بالتوقيت المحلي حكم الإعدام بحق سجينيين سياسيين هما محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست بحسب بيان للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية .
وأعلنت السلطة القضائية التابعة للنظام الإيراني صباح اليوم الأحد أن هذين الشخصين كانا يعتزمان الهجوم على مستودع أسلحة تابع لموقع عسكري في طهران. وأضافت أنهما في شهر يناير قاما بالاعتداء على موقع ذي تصنيف عسكري، وشاركا في تخريب هذا المكان الحساس وإحراقه، كما حاولا الوصول إلى مستودع الأسلحة.
وأضافت السلطة القضائية أن عدداً من عناصر «العدو» حاولوا خلال انتفاضة يناير اقتحام مواقع عسكرية وسرقة الأسلحة والمعدات العسكرية لاستخدامها ضد النظام. وكانت مراكز الشرطة، وقواعد التعبئة (البسيج)، وغيرها من المواقع العسكرية المحظورة من بين الأهداف التي سعوا للتسلل إليها.
وقد تمّ نقل هذين الثائرين يوم 31 مارس إلى الحبس الانفرادي، إلى جانب أمير حسين حاتمي وثائرين آخرين هما علي فهيم وأبو الفضل صالحي. وصدر الحكم بإعدامهم عن الشعبة الخامسة عشرة لما يُسمّى بمحكمة الثورة في طهران برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي. وفقا للبيان
وأشار البيان إلي إن النظام الحاكم في إيران، وفي ظل خوفه من انتفاضة الشعب، لجأ مستفيداً من ظروف الحرب الخارجية إلى تصعيد الإعدامات بحقّ أعضاء منظمة مجاهدي خلق والثائرين الشجعان. وخلال الأيام الستة الماضية، أعدم النظام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.


