قالت مجموعة محامو الطوارئ السودانية، إن طائرة من طراز «أنتونوف» تابعة للجيش، قصفت منطقة أم بادر بمحلية سودري في ولاية شمال كردفان، مستخدمة ثلاثة براميل متفجرة.
وأسفر القصف عن اندلاع حريق في حِلّة دار بحر، ما أدى إلى مقتل امرأتين وإصابة 10 أشخاص. كما استهدفت الطائرة محطة مياه الكابجرك الواقعة عند خور دردق، مدمرة خزانات المياه والمضخات وألواح الطاقة الشمسية المشغّلة لها.
وتُعد محطة الكابجرك ثاني المحطات الرئيسية التي يعتمد عليها سكان المنطقة في الحصول على المياه، ويؤدي تدميرها إلى تفاقم أزمة المياه وحرمان أعداد من المدنيين من أحد أهم مقومات الحياة.
وتدين مجموعة محامو الطوارئ قصف التجمعات السكنية واستهداف مصادر المياه، في مواقع لا يوجد بها أي وجود عسكري. وتمثل هذه الهجمات امتداداً لنمط متواصل من الاعتداءات على المدنيين والأعيان المدنية والبنية التحتية الضرورية لبقائهم،
بما يفاقم معاناتهم الإنسانية ويهدد حقهم في الحياة والحصول على المياه، ويدفع نحو مزيد من النزوح القسري.
وتدعو مجموعة محامو الطوارئ المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية إلى إدانة هذه الهجمات – التي جرت هذا الأسبوع –
وممارسة ضغط فعّال لوقف الانتهاكات الممنهجة بحق المدنيين والأعيان المدنية،
وضمان حماية مصادر المياه والخدمات الأساسية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، ووضع حد لاستمرار استهداف مقومات الحياة في السودان.







