نفى وزير الدفاع السوداني، اللواء حسن كابرون، صحة التقارير المنسوبة إلى جهاز المخابرات السوداني والتي زعمت أن القافلة التي استُهدفت في الرهد شمال كردفان كانت تحمل أسلحة تحت غطاء المساعدات الإنسانية.
ووصف كابرون هذه الادعاءات بأنها “كاذبة وملفقة وذات دوافع سياسية”، مؤكداً أن القوات المسلحة السودانية تحافظ على فصل واضح بين العمليات العسكرية والعمل الإنساني، وأن المنطقة التي استهدفتها الطائرات المسيرة تحت سيطرة الجيش بالكامل وآمنة، ولا تتطلب أي عمليات تمويه.
وأشار الوزير إلى أن الجيش يمتلك القدرة اللوجستية لنقل المعدات والمساعدات بشكل علني، وأن القوافل الإنسانية لا يرافقها الجيش ولا تُستخدم لأغراض عسكرية.
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار النزاع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، الذي أسفر عن أزمة إنسانية واسعة في البلاد، ووسط تصاعد القتال في مناطق حساسة مثل جنوب كردفان.


