جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

السيد التيجاني يكتب: إسرائيل بدون الدعم الأمريكي

السيد التيجاني by السيد التيجاني
3 يوليو، 2026
in آفاق
0

حين أتأمل مسار الصراع في الشرق الأوسط، أجد أن سؤالًا واحدًا يفرض نفسه بقوة: ماذا ستكون إسرائيل إذا تراجع أو توقف الدعم الأمريكي؟ هذا السؤال لم يعد مجرد فرضية نظرية، بل أصبح محورًا للنقاش في مراكز الأبحاث والدوائر السياسية، خاصة بعد الحرب على غزة، والتصعيد مع لبنان، والمواجهة غير المباشرة مع إيران، وما رافق ذلك من تباينات داخل الولايات المتحدة والغرب بشأن حدود الدعم المقدم لتل أبيب.

منذ تأسيس إسرائيل عام 1948، شكّلت الولايات المتحدة الركيزة الأساسية لأمنها العسكري والسياسي والاقتصادي. وخلال العقود الماضية، تحولت العلاقة بين البلدين إلى شراكة استراتيجية عميقة، تقوم على الدعم العسكري، والتفوق التكنولوجي، والتنسيق الاستخباراتي، والحماية الدبلوماسية في المؤسسات الدولية.

في الحرب على غزة، ظهر هذا الدعم بصورة غير مسبوقة. فقد سارعت واشنطن إلى إرسال شحنات ضخمة من الذخائر والقنابل الدقيقة وصواريخ الدفاع الجوي، إضافة إلى تعزيزات بحرية وجوية في المنطقة. كما قدمت مساعدات لوجستية واستخباراتية ساعدت إسرائيل على مواصلة عملياتها العسكرية لفترات طويلة. وتكرر المشهد، بدرجات متفاوتة، مع التصعيد على الجبهة اللبنانية، ثم خلال المواجهة مع إيران، حيث لعبت القوات الأمريكية دورًا مهمًا في دعم الدفاعات الجوية والتنسيق الإقليمي لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتشير تقديرات منشورة من مؤسسات بحثية أمريكية إلى أن الولايات المتحدة قدمت لإسرائيل مساعدات عسكرية وطارئة بمليارات الدولارات منذ اندلاع حرب غزة، إضافة إلى برنامج المساعدات العسكرية السنوي البالغ نحو 3.8 مليارات دولار، وهو البرنامج الذي أُقر بموجب مذكرة تفاهم طويلة الأجل. كما أن تكلفة نشر القوات الأمريكية وحاملات الطائرات ومنظومات الدفاع الإضافية في المنطقة أضافت مليارات أخرى إلى فاتورة الدعم.

لكن القضية لا تتعلق بالأموال وحدها. فبحسب الخبير الأمريكي جون ميرشايمر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو، فإن إسرائيل تعتمد بصورة كبيرة على المظلة الاستراتيجية الأمريكية، ويرى أن تراجع هذا الدعم سيغير ميزان القوى في المنطقة بصورة واضحة، لأن إسرائيل، رغم تفوقها العسكري، لا تستطيع تجاهل أهمية الحليف الأمريكي في إدارة الأزمات الكبرى.

أما ستيفن والت، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد، فيؤكد أن العلاقة الخاصة بين واشنطن وتل أبيب منحت إسرائيل هامشًا واسعًا من الحركة السياسية والعسكرية، لكنه يرى أن هذه العلاقة أصبحت تواجه نقاشًا متزايدًا داخل المجتمع الأمريكي، خاصة بين الأجيال الشابة التي تنظر إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بصورة مختلفة عن الأجيال السابقة.

ويذهب الباحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى مايكل سينغ إلى أن الدعم الأمريكي ليس مجرد مساعدات عسكرية، بل يشمل التعاون الاستخباراتي، والبحث العلمي، والتكنولوجيا الدفاعية، والدبلوماسية الدولية، وهي عناصر يصعب تعويضها بالكامل من أي شريك آخر.

ولو افترضنا تراجع الدعم الأمريكي بصورة كبيرة، فإن إسرائيل ستواجه تحديات معقدة. أولها ارتفاع تكاليف الدفاع بشكل غير مسبوق، إذ ستضطر إلى تمويل جزء أكبر من برامجها العسكرية ومنظوماتها الدفاعية محليًا. كما ستتأثر الصناعات العسكرية التي تعتمد على التعاون الأمريكي في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والتمويل.

ويرى الخبير الإسرائيلي عاموس يدلين، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن استمرار التفوق العسكري الإسرائيلي يحتاج إلى المحافظة على العلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، لأن البيئة الأمنية المحيطة بإسرائيل أصبحت أكثر تعقيدًا مع تنامي قدرات خصومها.

ويشير الخبير العسكري إيهود يعاري، الباحث في معهد واشنطن، إلى أن الدعم الأمريكي منح إسرائيل قدرة على خوض عمليات عسكرية طويلة نسبيًا، بينما قد تصبح الخيارات العسكرية أكثر تقييدًا إذا تراجع هذا الدعم أو تأخر وصول الإمدادات.

لكن أخطر ما يمكن أن تخسره إسرائيل ليس السلاح، بل الغطاء السياسي. فمنذ سبعينيات القرن الماضي استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن عشرات المرات لحماية إسرائيل من مشاريع قرارات تدين سياساتها أو تفرض عليها إجراءات دولية. وتشير الإحصاءات إلى أن واشنطن استخدمت الفيتو لصالح إسرائيل نحو 81 مرة، وهو رقم يعكس حجم الحماية الدبلوماسية التي وفرتها الإدارات الأمريكية المتعاقبة.

ومن دون هذه المظلة، قد تواجه إسرائيل ضغوطًا أكبر داخل الأمم المتحدة والمحاكم الدولية، كما قد تتوسع دائرة الاعترافات بالدولة الفلسطينية، وتزداد المطالب بفرض عقوبات أو قيود على صادرات السلاح إليها.

وفي المقابل، لا يمكن تجاهل أن الولايات المتحدة تنظر إلى إسرائيل باعتبارها حليفًا استراتيجيًا مهمًا في الشرق الأوسط. فبالنسبة لدوائر واسعة في واشنطن، تمثل إسرائيل قاعدة متقدمة للمصالح الأمريكية، وشريكًا في مكافحة الإرهاب، والتعاون الاستخباراتي، وتطوير التكنولوجيا العسكرية.

غير أن صورة إسرائيل داخل الولايات المتحدة لم تعد كما كانت قبل سنوات. ففي عهد الرئيس دونالد ترامب حصلت إسرائيل على دعم سياسي غير مسبوق، تمثل في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، ودعم اتفاقات التطبيع العربية، إضافة إلى مواقف مؤيدة للحكومة الإسرائيلية في معظم الملفات.

ورغم ذلك، لم تخلُ العلاقة بين إدارة ترامب وبعض الحكومات الإسرائيلية من تباينات في ملفات إقليمية وتكتيكية، خاصة فيما يتعلق بكيفية إدارة بعض الأزمات وتوقيت التحركات العسكرية والسياسية، وهو ما يؤكد أن التحالف لا يمنع ظهور اختلافات في المصالح أو الأساليب.

أما داخل الشارع الأمريكي والغربي، فقد طرأت تحولات لافتة. فقد أظهرت الاحتجاجات الواسعة في الجامعات الأمريكية والعواصم الأوروبية خلال حرب غزة اتساع دائرة الانتقادات الموجهة لإسرائيل، وارتفعت الأصوات المطالبة بوقف تصدير الأسلحة وفرض قيود على الدعم العسكري، مع اتهامات باستخدام القوة المفرطة والتسبب في خسائر إنسانية كبيرة.

ويرى توماس فريدمان، الكاتب والمحلل في صحيفة نيويورك تايمز، أن استمرار الحرب لفترات طويلة ألحق ضررًا بصورة إسرائيل الدولية، وأدى إلى تراجع التعاطف معها داخل قطاعات من الرأي العام الغربي، خصوصًا بين الشباب.

كما يؤكد ريتشارد هاس، الرئيس السابق لـ مجلس العلاقات الخارجية، أن الدعم الأمريكي لإسرائيل سيظل قائمًا، لكنه قد يصبح أكثر ارتباطًا بالنقاشات الداخلية الأمريكية، وبمدى توافق السياسات الإسرائيلية مع المصالح الأمريكية الأوسع.

ولو خرجت الولايات المتحدة عسكريًا من الشرق الأوسط بصورة كاملة، فإن المشهد سيتغير جذريًا. ستجد إسرائيل نفسها مضطرة إلى الاعتماد بدرجة أكبر على قدراتها الذاتية، مع تعزيز تحالفاتها الإقليمية، وزيادة الإنفاق الدفاعي، وتطوير صناعاتها العسكرية بوتيرة أسرع. كما ستزداد أهمية علاقاتها مع الدول العربية التي وقعت اتفاقات تطبيع، لأن البيئة الأمنية ستكون مختلفة عن العقود الماضية.

ومع ذلك، فإن كثيرًا من الخبراء يرون أن الانسحاب الأمريكي الكامل يبقى احتمالًا ضعيفًا، لأن واشنطن ما زالت تمتلك مصالح استراتيجية واسعة في المنطقة، تشمل أمن الطاقة، وحماية طرق التجارة، ومواجهة النفوذ الإيراني، والتنافس مع روسيا والصين.

وفي تقديري، فإن إسرائيل بدون الدعم الأمريكي ستظل دولة تمتلك جيشًا قويًا واقتصادًا متقدمًا وتكنولوجيا متطورة، لكنها ستفقد عنصرًا حاسمًا في معادلة قوتها، وهو الدعم السياسي والعسكري والدبلوماسي الذي وفر لها على مدى عقود هامشًا واسعًا من الحركة. وسيصبح اتخاذ القرارات العسكرية أكثر كلفة، وستتعرض لضغوط دولية أكبر، بينما ستواجه حكوماتها تحديات اقتصادية وأمنية متزايدة للحفاظ على مستوى الردع الحالي.

إن مستقبل إسرائيل لا يتوقف فقط على قوة جيشها، بل يرتبط أيضًا بقدرتها على الحفاظ على تحالفها التاريخي مع الولايات المتحدة، في وقت تتغير فيه موازين القوى الدولية، وتتبدل اتجاهات الرأي العام الغربي، وتتزايد الانتقادات لسياساتها. لذلك، فإن أي تراجع جوهري في الدعم الأمريكي لن يكون مجرد تغيير في حجم المساعدات، بل تحولًا استراتيجيًا قد يعيد رسم معادلات الأمن والسياسة في الشرق الأوسط بأكمله.

Tags: إسرائيل بدون الدعم الأمريكيالدعم الأمريكي لإسرائيلالسيد التيجانيالصراع في الشرق الأوسط
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
السيد التيجاني

السيد التيجاني

Related Posts

آفاق

كنانة خلف الكردي يكتب: من يحمي الخطأ يهدد استقرار سورية

18 أكتوبر، 2026
آفاق

وجيه الصقار يكتب: في مصر.. الدكتوراه بالكيلو!  

18 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]