جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

السيد التيجاني يكتب: خطر الذكاء الاصطناعي

السيد التيجاني by السيد التيجاني
23 سبتمبر، 2026
in آفاق
0

كلما تأملت الصعود السريع للذكاء الاصطناعي، وجدت نفسي أمام سؤال يتجاوز حدود التكنولوجيا: هل نحن أمام أعظم اختراع يمكن أن يساعد الإنسان على تحسين حياته، أم أمام قوة جديدة قد تتحول، إذا خرجت عن السيطرة، إلى تهديد للإنسان نفسه؟

لا أريد أن أتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره مؤامرة جاهزة، ولا أن أصدّق في المقابل أن كل التحذيرات منه مجرد مبالغات. ما أراه أن الحقيقة أكثر تعقيداً. نحن أمام تقنية تتطور بسرعة شديدة، بينما القوانين والمؤسسات والرقابة الاجتماعية تتحرك بوتيرة أبطأ بكثير.

وهنا تبدأ المشكلة.

عندما يحذر صانعو الذكاء الاصطناعي أنفسهم

ما يثير قلقي أن التحذير لم يعد يأتي فقط من خصوم التكنولوجيا، بل من داخل صناعة الذكاء الاصطناعي نفسها.

فقد دعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، في سبتمبر 2026 إلى إبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، محذراً من مخاطر تشمل فقدان السيطرة على الأنظمة، والهجمات الإلكترونية، والإرهاب البيولوجي، والاضطرابات الاقتصادية.

أما سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي»، فقد أيد فكرة إبطاء وتيرة التطوير بما يسمح بإجراء اختبارات أكثر صرامة، مع الحديث عن تقييمات خارجية للأنظمة.

وفي المقابل، هناك أصوات داخل قطاع التكنولوجيا ترى أن الحديث عن نهاية العالم بسبب الذكاء الاصطناعي مبالغ فيه. ومن أبرز هؤلاء جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، الذي رفض مؤخراً التوقعات الكارثية بشأن احتمال تدمير الذكاء الاصطناعي للعالم خلال السنوات المقبلة.

إذن نحن أمام خلاف حقيقي بين علماء ومديري شركات وخبراء، وليس أمام رواية واحدة متفق عليها.

الخطر البيولوجي.. هل يمكن أن يصنع الذكاء الاصطناعي وباءً؟

هذا السؤال تحديداً يجعلني أكثر حذراً.

فالذكاء الاصطناعي دخل بالفعل إلى مجال الأحياء والطب، ويمكنه تحليل كميات هائلة من المعلومات وتسريع اكتشاف الأدوية وفهم الأمراض. لكن الجانب الآخر من الصورة أن الأدوات نفسها يمكن إساءة استخدامها في الأبحاث البيولوجية.

وتحذر الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب في الولايات المتحدة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي في علوم الحياة يمكن أن تُستخدم بصورة ضارة، بما في ذلك المساعدة في تعديل مسببات الأمراض أو زيادة خطورتها، ولذلك دعت إلى إجراءات للحد من مخاطر إساءة الاستخدام.

كما خلص التقرير الدولي لسلامة الذكاء الاصطناعي إلى وجود أدلة متزايدة على أن تطور النماذج العامة يخفض بعض الحواجز أمام تطوير الأسلحة البيولوجية والكيميائية، مع تأكيده أن حجم الخطر الفعلي لا يزال غير محسوم بسبب نقص البيانات والاختبارات الواقعية.

وهنا أريد أن أكون واضحاً: الحديث عن «فيروس زومبي» بالمعنى السينمائي ليس حقيقة علمية مثبتة. لكن فكرة استخدام الذكاء الاصطناعي لتسهيل إساءة استخدام التقنيات البيولوجية ليست خيالاً محضاً؛ إنها موضوع بحث ودراسة لدى مؤسسات علمية وأمنية.

وهذا بالنسبة لي هو الفارق بين التحذير العلمي ونظريات الرعب.

هل سيستغني الذكاء الاصطناعي عن الإنسان؟

الخطر الثاني الذي أراه أمامنا ليس أن تستيقظ الآلات فجأة وتقرر القضاء على البشر، وإنما أن تتغير قيمة العمل البشري تدريجياً.

إذا أصبح بإمكان شركة واحدة تنفيذ أعمال كان تحتاج في السابق إلى مئات أو آلاف الموظفين، فإن السؤال لن يكون فقط: هل أصبح الإنتاج أسرع؟

السؤال الحقيقي سيكون: ماذا سيحدث للإنسان الذي فقد مصدر دخله؟

الذكاء الاصطناعي يستطيع بالفعل كتابة النصوص، تحليل البيانات، إنتاج الصور، البرمجة، تلخيص الوثائق، والمساعدة في البحث. ومع استمرار التطور، ستصل قدراته إلى مجالات أكثر تعقيداً.

وهنا أخشى من ظهور اقتصاد شديد التركّز: شركات قليلة تمتلك النماذج والبيانات ومراكز الحوسبة، بينما يعتمد ملايين البشر على أنظمة لا يملكونها ولا يستطيعون فهم طريقة اتخاذها للقرارات.

وقد حذر عدد من الباحثين والمسؤولين في قطاع التكنولوجيا من الاضطراب الاقتصادي المحتمل، فيما يرى آخرون أن الذكاء الاصطناعي سيخلق وظائف جديدة كما فعلت الثورات التكنولوجية السابقة.

إذن لا أستطيع القول إن «الآلة ستقتل الوظائف كلها»، كما لا أستطيع القول إن الأمر لن يغير سوق العمل بصورة جذرية. الحقيقة أن حجم التأثير سيعتمد على سرعة التطور، والتعليم، والسياسات الاقتصادية، وقدرة المجتمعات على إعادة تأهيل العمال.

المشكلة الأكبر: من يتحمل المسؤولية؟

هنا أصل إلى النقطة التي أعتبرها الأخطر.

عندما يقع خطأ في برنامج تقليدي، يمكن غالباً البحث عن المبرمج أو الشركة أو الجهة المسؤولة. لكن ماذا يحدث عندما تصبح الأنظمة أكثر استقلالية، وتنفذ سلسلة طويلة من المهام دون تدخل بشري مباشر؟

هل نحمّل الشركة؟

أم المبرمج؟

أم المستخدم؟

أم النظام نفسه؟

أنا أخشى من سيناريو تصبح فيه المسؤولية موزعة بين الجميع، وبالتالي لا يتحملها أحد بصورة حقيقية.

والأخطر أن بعض الشركات قد تستخدم عبارة «لم نتوقع أن يفعل النظام ذلك» كوسيلة للتنصل من المسؤولية، في الوقت الذي تستفيد فيه تجارياً من قدراته عندما تعمل كما تريد.

لكن من الإنصاف أيضاً القول إن شركات الذكاء الاصطناعي لا تقف كلها موقف المتفرج. فـ«جوجل» تقول إنها تستخدم اختبارات هجومية آلية وفرقاً متخصصة لاكتشاف نقاط الضعف، بينما أعلنت أنثروبيك إجراءات للشفافية واختبارات السلامة والحد من إساءة الاستخدام.

المشكلة إذن ليست غياب الحديث عن المسؤولية، بل السؤال عما إذا كانت الإجراءات الطوعية كافية.

ماذا لو سبقت التكنولوجيا القانون؟

هذه هي المعركة التي أعتقد أنها ستحدد مستقبل الذكاء الاصطناعي.

التكنولوجيا لا تنتظر البرلمان حتى تتطور، ولا تنتظر المحكمة حتى تحدد المسؤولية. وإذا كانت الشركات تتنافس على إنتاج نموذج أقوى من منافسيها، فقد يصبح التراجع عن السباق أمراً صعباً بسبب المصالح الاقتصادية والاستراتيجية.

ولهذا دعا أمودي إلى وجود تقييمات خارجية وتعاون دولي، بينما يؤكد ألتمان ضرورة «تيرة» أكثر حذراً في تطوير الأنظمة المتقدمة.

وفي المقابل، يخشى منتقدون من أن تؤدي قواعد السلامة غير المدروسة إلى تركيز القوة في أيدي أكبر الشركات، لأنها وحدها تستطيع تحمل تكاليف الامتثال والاختبارات.

أي أننا أمام معادلة صعبة: كيف نحمي الإنسان من الذكاء الاصطناعي من دون أن نحول الرقابة نفسها إلى احتكار جديد؟

هل هناك مؤامرة؟

أعرف أن البعض سيسأل السؤال مباشرة: هل الذكاء الاصطناعي جزء من مؤامرة للسيطرة على البشر؟

أنا لا أملك دليلاً يسمح لي بالقول إن هناك مؤامرة عالمية موحدة تقف خلف وجود الذكاء الاصطناعي.

لكنني في الوقت نفسه لا أرى أن علينا إغلاق عقولنا أمام الأسئلة المتعلقة بالقوة والمال والسيطرة.

فالذكاء الاصطناعي أصبح صناعة ضخمة، والشركات تتنافس على البيانات والحوسبة والأسواق، والحكومات تنظر إليه باعتباره أداة اقتصادية وأمنية واستراتيجية. هذه حقائق، وليست نظرية مؤامرة.

ولهذا أرى أن السؤال الأكثر أهمية ليس: «هل هناك مؤامرة؟».

بل: «من يمتلك هذه التكنولوجيا؟ ومن يضع قواعد استخدامها؟ ومن يحاسب من يملكها عندما يخطئ؟».

ماذا أتوقع؟

أتوقع أن يدخل الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة إلى تفاصيل أكثر من حياتنا، من التعليم والعمل والإعلام إلى الطب والإدارة والبحث العلمي.

وأتوقع أيضاً أن يصبح التمييز بين المحتوى البشري والمحتوى الذي تنتجه الآلة أكثر صعوبة، وأن تتزايد مخاطر التضليل والاحتيال والهجمات الإلكترونية.

أما الخطر البيولوجي، فسوف يحتاج إلى رقابة خاصة لأن الجمع بين الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية يمكن أن يحمل فوائد هائلة للبشرية، لكنه يفتح في الوقت نفسه أبواباً جديدة لإساءة الاستخدام.

وقد تناولت مؤسسات علمية هذا التداخل باعتباره قضية حقيقية في الأمن الحيوي، لا مجرد سيناريو سينمائي.

وفي النهاية، أنا لا أرى الذكاء الاصطناعي شيطاناً ولا ملاكاً.

إنه قوة جديدة في يد الإنسان.

وقد يكون أعظم أداة لخدمة الإنسان إذا بقي القرار النهائي والمسؤولية الأخلاقية والقانونية بيد البشر. لكنه قد يتحول إلى مصدر خطر إذا أصبح السباق على المال والتفوق التكنولوجي أسرع من قدرتنا على وضع الحدود.

ولهذا أعتقد أن المعركة الحقيقية ليست بين الإنسان والآلة.

إنها بين الاستخدام المسؤول والاستخدام المنفلت.

وبين مستقبل نستخدم فيه الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان، ومستقبل يصبح فيه الإنسان مجرد مستخدم تابع لمنظومات لا يفهم كيف تعمل ولا يستطيع محاسبة من صنعها.

وهنا تحديداً يجب أن نبدأ التفكير قبل فوات الأوان.

Tags: التكنولوجياالذكاء الاصطناعيالسيد التيجانيخطر الذكاء الاصطناعي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
السيد التيجاني

السيد التيجاني

Related Posts

آفاق

د. ونيس المبروك يكتب: كي يكونَ «الفقهُ» حارسًا للدماءِ

23 سبتمبر، 2026
آفاق

د. مالك الأحمد يكتب: وقفات مع آيات (37).. سكرة الموت

23 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]