كشف وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن جمهورية الصين الشعبية باتت المشتري الوحيد والحصري للنفط الإيراني في الوقت الراهن، ويأتي هذا الاحتكار الصيني تزامناً مع تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط، وتوقف حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز الإستراتيجي.
وتستحوذ الأسواق الصينية وحدها على أكثر من 90% من إجمالي صادرات النفط التي تطلقها طهران، مما يجعل بكين الرئة الاقتصادية والمهيمنة بلا منازع لإيران في ظل تشديد العقوبات الدولية المفروضة عليها وعزلها عن المنظومة المالية العالمية.
وتوضح المؤشرات الملاحية أن متوسط حجم الاستيراد اليومي الصيني من الخام الإيراني يتراوح بين 1.38 و1.5 مليون برميل. وذكرت تقارير اقتصادية أن هذا المؤشر قفز في أشهر الذروة ليسجل مستوى قياسياً عند 1.8 مليون برميل يومياً.
وأكد وزير الخزانة، في كلمته أمام منتدى رونالد ريغان الاقتصادي، أن بكين تمثل العميل الفعلي الأوحد لطهران حالياً. وترى مراكز أبحاث الطاقة أن هذا الاعتماد المتبادل يمنح الصين نفوذاً واسعاً على حساب استقرار خطوط الإمداد الدولية.


