شهدت ليتوانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حادثة أمنية جديدة مساء الأحد تمثلت في إغلاق مطار العاصمة فيلنيوس وجميع المعابر الحدودية مع بيلاروسيا، بعد رصد أجسام طائرة غير معروفة تبيّن لاحقاً أنها بالونات هيليوم يُعتقد أن مصدرها الأراضي البيلاروسية.
وذكر المركز الوطني لإدارة الأزمات في ليتوانيا أن هذا الحادث هو الرابع من نوعه خلال أسبوع واحد، مما أثار قلق السلطات من احتمال وجود نشاط منسق أو متعمّد عبر الحدود.
وقالت الحكومة الليتوانية إن هذه البالونات تُستخدم من قبل مهربين لنقل سجائر محظورة إلى داخل البلاد،
لكنها اتهمت الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، الحليف المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالتغاضي عن هذه الممارسات وربما استخدامها كأداة ضغط سياسية ضد الدول المجاورة العضوة في الناتو والاتحاد الأوروبي.
وبحسب السلطات، تم تعليق جميع الرحلات الجوية في مطار فيلنيوس حتى الساعة 23:40 بتوقيت غرينتش، بينما ستبقى الحدود مغلقة حتى اجتماع لجنة الأمن القومي الليتوانية يوم الاثنين لبحث التطورات.
اللافت أن مطار فيلنيوس كان قد أُغلق ثلاث مرات أخرى هذا الأسبوع أيام الثلاثاء والجمعة والسبت إضافة إلى إغلاق سابق في 5 أكتوبر/تشرين الأول، وجميع هذه الحوادث وقعت بعد دخول بالونات مماثلة المجال الجوي للعاصمة.
وتأتي هذه السلسلة من الحوادث في سياق توترات متزايدة بين ليتوانيا وبيلاروسيا، خصوصاً بعد دعم مينسك لموسكو في حربها على أوكرانيا، واتهامات متكررة لبيلاروسيا بتسهيل عبور مهاجرين نحو الحدود الأوروبية كوسيلة للضغط السياسي.
الصين تضغط على بريطانيا لدعم موقفها من تايوان
وجّهت الصين، الأحد، تحذيراً شديد اللهجة إلى حكومة المملكة المتحدة مطالبةً إياها بإعلان دعمها الرسمي لمبدأ “صين واحدة” والاعتراف بأن تايوان جزء من الصين، بحسب ما أفاد موقع GB News البريطاني.
وقال السفير الصيني في لندن إن أي تردد من جانب الحكومة البريطانية في تأكيد هذا الموقف سيُعتبر تدخلاً في الشؤون الداخلية الصينية، مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية “قد تتأثر بشكل كبير” إذا لم تلتزم لندن بسياسة بكين تجاه الجزيرة.
التحذير يأتي وسط تصاعد التوترات في مضيق تايوان، مع استمرار الصين في تكثيف أنشطتها العسكرية بالقرب من الجزيرة الديمقراطية التي تعتبرها جزءاً من أراضيها.
وفي المقابل، أعرب مسؤولون بريطانيون عن قلقهم من التحركات الصينية، مؤكدين تمسّك المملكة المتحدة بـ”الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة” في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
ويعدّ هذا التحرك أ
حدث خطوة في الحملة الدبلوماسية المتزايدة لبكين للضغط على الدول الغربية من أجل الحدّ من دعمها السياسي والعسكري لتايوان، في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية في المنطقة.


