الفرجاني :ليبيا لا تعاني أزمة مالية وهذه هي المشكلة

نفت وزيرة الشئون الاجتماعية الليبية السابقة سميرة الفرجاني معاناة ليبيا من أزمة مالية مشيرة الي البلاد تعاني فسادا كبيرة وسرقات بالمليارات وانفاق في غير محله.
وكتبت الفرجاني علي “فيس بوك “ليبيا لاتعاني من أزمه مالية فعلية ..بل تعاني فعليا من كثرة اللصوص ومن كثرة النهب والسرقه التي أصبحت بالملايين والمليارات
وأضافت ليبيا تعاني من المشاريع الوهمية وتعاني من التقديرات الخرافيه لمشاريع لاتساوي واحدا علي عشرة من التكلفة الحقيقية مشاريع تدار بشركات مشبوهة وبعد استلامها تظهر عيوبها …
ولفت إلي أن النهب والسرقه غدا شرقا وغربا أصبحت تزكم الانوف ولو استمر هذا العبث ستكون ليبيا لقمة سائغة علي طاولة صندوق النقد الدولي وهذا ماتسعى له بعض الدول ان تبقى ليبيا تحت براثن الصندوق ليتم التحكم بها كيفما إرادوا …
وأردفت ليبيا في خطر واموالها في خطر يجب إيقاف هذا العبث ولا ادري ما فائدة ديوان المحاسبة والرقابة الإدارية اذا كانوا لا يستطيعون إيقاف نزيف الأموال؟
وكان محمد امطيريد، مدير مشاريع المجلس الأفريقي العربي للاستثمار والتنمية، قد أطلق تحذيرات صادمة حول العجز المالي المتزايد الذي يهدد ليبيا، مشيرًا إلى ضغوط اقتصادية دولية قد تعصف بالبلاد وتدفعها نحو الإفلاس.
في تصريحات صحفية له كشف امطيريد عن ملامح أزمة مالية خانقة تضرب مفاصل الاقتصاد الليبي.
وأوضح أن تحليل الموازنات العامة المصروفة من مصرف ليبيا المركزي للحكومات المتعاقبة يكشف عن عجز كبير في الميزانية، بلغ ذروته مع نهاية عام 2024، حيث واجهت الدولة صعوبات حتى في دفع رواتب الموظفين.
وأشار امطيريد إلى أن هذا العجز لا يأتي من فراغ، بل هو نتيجة تراكمات مستمرة، على رأسها التضخم في عائدات النفط والتراجع الكبير الذي شهدته مؤسسة مصرف ليبيا الخارجي.
وأضاف أن التحذيرات الدولية تتزايد، لا سيما من البنك الدولي، الذي أشار في تقريره الأخير إلى المخاطر الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع الإنفاق الحكومي دون وجود إصلاحات حقيقية.