تبحث الفلبين والولايات المتحدة توسيع شراكتهما في قطاع الطاقة، مع التركيز على تطوير احتياطات نفطية استراتيجية تضمن استمرار الإمدادات خلال الأزمات وتحد من تداعيات اضطرابات أسواق النفط العالمية.
وأعلنت وزارة الطاقة الفلبينية، الأحد 18 أكتوبر 2026، أن الوزيرة شارون غارين أجرت مباحثات مع نظيرها الأمريكي كريس رايت في واشنطن، تناولت تعزيز التعاون الثنائي وتنويع مصادر الطاقة وتطوير الموارد المحلية.
وركزت المباحثات على إمكانية إقامة شراكة في مجال التخزين النفطي الاستراتيجي، بما يتيح لمانيلا الاستفادة من التجربة الأمريكية في إدارة مخزونات الطوارئ والاستعداد لأي انقطاع مفاجئ في الإمدادات.
وامتدت المناقشات إلى فرص التعاون في مجالات الطاقة النووية والغاز الطبيعي المسال، إلى جانب استكشاف موارد الطاقة المحلية، في إطار مساعي الحكومة الفلبينية لتعزيز استقرار منظومة الطاقة وتقليل اعتمادها على الأسواق الخارجية.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع جهود فلبينية لإنشاء احتياطي نفطي وطني، يستهدف توفير مخزون استراتيجي يغطي احتياجات البلاد لمدة 60 يومًا، بهدف تخفيف آثار تقلبات الأسعار العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد.
وتسعى مانيلا من خلال هذه الخطوات إلى تعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات المستقبلية، وتأمين احتياجات القطاعات الاقتصادية من الوقود، دون الإعلان حتى الآن عن اتفاق نهائي بشأن الشراكة النفطية المقترحة.


