انطلقت أولى دفعات الحجاج المصريين من ميناء نويبع يوم الثلاثاء لأداء فريضة الحج لعام 2026، حيث أبحرت العبارة “أيلة” وعلى متنها 90 حاجاً وحافلتين مرافقتين، وفقاً لوزارة النقل.
وتمثل هذه العملية، التي تشرف عليها هيئة موانئ البحر الأحمر، بداية برنامج سفر الحج لهذا العام عبر ميناء نويبع، وهي جزء من خطة أوسع من المتوقع أن تسهل سفر حوالي 5840 حاجاً و130 حافلة عبر سبع رحلات بحرية.
وقالت الهيئة إنها نفذت خطة تشغيلية شاملة لضمان سلاسة الإجراءات للحجاج المغادرين، بالتنسيق مع جميع الهيئات ذات الصلة في الميناء، بما في ذلك شرطة الميناء، ومراقبة الجوازات، والجمارك، وسلطات الحجر الصحي، وشركات النقل البحري والسياحي.
أصدر وزير النقل كامل الوزير وكبار المسؤولين تعليمات لجميع الجهات المعنية بتقديم خدمات عالية الجودة للحجاج، مما يعكس جاهزية الموانئ المصرية والتزام الدولة بتسهيل سفر الحج من خلال التخطيط والتنفيذ المتكاملين.
كما أكدوا على ضرورة الحفاظ على أقصى درجات الجاهزية في الميناء، وضمان راحة وسلامة الحجاج، وتسريع الإجراءات، ومنع الازدحام، وضمان انسيابية الحركة داخل صالات المغادرة والوصول.
كما أمروا بمواصلة مراقبة عمليات العبارات والجاهزية الفنية، إلى جانب التنسيق الوثيق بين وكالات الشحن وسلطات الموانئ لضمان الالتزام بمواعيد المغادرة المجدولة.
شملت الاستعدادات في الميناء محطات ركاب مجهزة بالكامل بتكييف الهواء وشاشات عرض وأنظمة إذاعة عامة وكاميرات مراقبة ومناطق جلوس.
تم تخصيص صالة مخصصة للمسافرين المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة، بينما تبقى الفرق الطبية وسيارات الإسعاف وخدمات الإطفاء على أهبة الاستعداد على مدار الساعة داخل قرية الحجاج.


