في جلسة إحاطة دولية أدارتها “آنا بيردي” المدير المنتدب للعمليات في البنك الدولي، بمشاركة وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، تصدرت قضايا الطاقة والأسمدة واجهة المشهد الاقتصادي.
وقد نقلت وكالات الأنباء العالمية تحذيرات واضحة من الجانب المصرى، من أن الاستمرار في النهج العسكري داخل الإقليم يؤدي مباشرة إلى اشتعال معدلات التضخم العالمية وزيادة أعباء الديون نتيجة ارتفاع تكاليف الغذاء والنقل.
وأشارت الصحف الدولية إلى أن مصر، وبصفتها فاعلاً رئيسياً في التجارة والملاحة العالمية، قدمت خلال الجلسة رؤية تحليلية وصفت بأنها “الأكثر واقعية” حول كيفية تآكل الموازنات العامة للدول الناشئة تحت ضغط تعطل سلاسل الإمداد واهتزاز قطاع السياحة، وهو ما يفرض ضرورة وجود تدخلات تمويلية دولية أكثر مرونة.
وقاد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، مباحثات “رفيعة المستوى” مع “آنا بيردي”، لرسم ملامح الصمود المصري في وجه الأعاصير الجيوسياسية.
اللقاء الذي حضره وزيرا الخارجية والتخطيط، لم يكن مجرد بروتوكول، بل كان “إحاطة أزمة” استعرضت فيها القاهرة كيف نجحت إصلاحاتها الهيكلية في حماية موازنتها من نيران تضخم الطاقة والغذاء واضطراب الملاحة، حسبما ذكروا.


