تستعر المواجهة الميدانية والمقدسات في الأراضي الفلسطينية، حيث تتداخل عمليات الاغتيال الميدانية في غزة مع موجة اقتحامات غير مسبوقة للمقدسات في القدس والخليل، وسط حماية مشددة واعتداءات للمستوطنين.
ونعت كتائب القسام القيادي عز الدين البيك “أبو حمزة”، قائد لواء الشمال، إثر عملية اغتيال جرت بقصف استهدف شقة سكنية بغزة.
اقتحامات واسعة بالأقصى
سجلت القدس اقتحام أكثر من 1700 مستوطن للمسجد الأقصى بحماية أمنية مكثفة، بالتزامن مع استمرار احتفالات “عيد العرش” اليهودي.
استفزازات بن غفير بالخليل
واصل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تصعيده الميداني باقتحام الحرم الإبراهيمي في الخليل وتدنيس ساحاته رفقة مجموعات من المستوطنين.
حصار وانتشار برام الله
فرضت قوات الاحتلال طوقاً أمنياً وانتشاراً مكثفاً بين بيتونيا وقرى غرب رام الله لتأمين مسارات المستوطنين وتسهيل تحركاتهم بقلب الضفة.
اعتداءات وحرق بالمغير
أقدم مستوطنون على اقتحام قرية المغير شمال شرقي رام الله، وأضرموا النيران عمداً في منزل فلسطيني وعدد من مركبات المواطنين.
تباهٍ باقتحام الأقصى
نشر مكتب الوزير المتطرف بن غفير مقطع فيديو يظهره متباهياً بمشاركته المباشرة في اقتحام ساحات المسجد الأقصى والمشاركة بالطقوس.
كيف رأى العالم الأحدث بالضفة
وكالة الأنباء (وفا)، أكدت أن قوات الاحتلال فرضت قيوداً مشددة على المصلين ومنعت الآلاف من الوصول للأقصى، بالتزامن مع تأمين اقتحامات الجماعات الاستيطانية.
بينما افادت الجزيرة، بأن اغتيال القيادي البيك يأتي في ظل استمرار القصف والتحليق المكثف للطيران، فيما تتصاعد اعتداءات المستوطنين المسلحة ببلدات الضفة.
وابرزت وكالة الأناضول، الإدانات الدولية والإسلامية المتصاعدة لمشاركة وزراء بالحريديم والحكومة الإسرائيلية في اقتحامات الأقصى والحرم الإبراهيمي.
تصدير الازمات السياسية
يتفق الخبراء والمحللون السياسيون على أن تزامن اغتيال القيادات العسكرية لكتائب القسام مع تصعيد الاقتحامات والانتهاكات للمقدسات الإسلامية يهدف إلى تصدير الأزمات السياسية الداخلية للحكومة الإسرائيلية وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس.
ويرى المتابعون أن استمرار تغول المستوطنين وحرق الممتلكات بالضفة الغربية يدفع نحو انفجار ميداني شامل قد يتجاوز حدود الضفة والقطاع. ويخلص التقييم إلى أن استهداف الرموز الإسلامية وتسهيل الاعتداءات ينسف أي جهود دولية للتهدئة ويفتح الباب أمام موجة مواجهة أشد قسوة.