بحث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطورات الوضع الأمني في منطقة القطب الشمالي، في ظل تصاعد التنافس الدولي على النفوذ في المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية المتزايدة.
وذكر مكتب رئيس الوزراء البريطاني، في بيان صادر عن داونينغ ستريت، أن المحادثات تناولت الحاجة إلى تعزيز الأمن في القطب الشمالي، مؤكدًا أن ستارمر شدد على أن هذا الملف يأتي في مقدمة أولويات الحكومة البريطانية.
وأوضح البيان أن رئيس الوزراء أكد خلال حديثه مع ترامب التزام لندن بالعمل المشترك مع الحلفاء لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة.
وكان مكتب ستارمر قد أعلن سابقًا أن رئيس الوزراء أبلغ الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، خلال محادثات منفصلة، استعداد المملكة المتحدة للقيام بدورها الكامل في حماية الأمن في القطب الشمالي، في إطار التزاماتها داخل الحلف.
وتأتي هذه التحركات السياسية بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، أنه تم، عقب اجتماعه مع أمين عام الناتو، وضع الخطوط العريضة لاتفاقيات محتملة تتعلق بجزيرة غرينلاند.
وأشار ترامب إلى أن هذه الاتفاقيات، في حال إبرامها، ستشكل حلًا يرضي الولايات المتحدة وكافة دول حلف شمال الأطلسي.
وتتمتع غرينلاند بوضع الحكم الذاتي ضمن مملكة الدنمارك، فيما تربط واشنطن وكوبنهاغن اتفاقية دفاع موقعة عام 1951، إلى جانب التزامات البلدين في إطار الناتو، تلتزم بموجبها الولايات المتحدة بالدفاع عن الجزيرة في حال تعرضها لأي تهديد عسكري.


