أفاد تقرير صادر عن كشمير للخدمات الإعلامية أن سكان إقليم جامو وكشمير احتفلوا بعيد عيد الفطر هذا العام في ظل أوضاع وصفها بالقاسية نتيجة القيود الأمنية والإجراءات التي تفرضها السلطات الهندية.
وأشار التقرير إلى أن المداهمات المتكررة وعمليات التفتيش والتضييق على الحركة أثرت بشكل كبير على حياة المدنيين، مما حرم الكثير من الكشميريين من أجواء العيد المعتادة. كما أوضح أن استمرار هذه الإجراءات منذ سنوات طويلة، خاصة بعد إلغاء الوضع الخاص للإقليم عام 2019، أدى إلى تراجع الحريات الدينية والسياسية.
وفي السياق ذاته، لفت التقرير إلى إغلاق الجامع الكبير في سريناغار للعام الثامن على التوالي، ومنع إقامة صلاة العيد فيه، وهو ما اعتبره السكان انتهاكًا لحقوقهم الدينية.
وأضاف أن السياسات الحالية تسهم في تغيير الطابع الثقافي والديني للإقليم، وسط اتهامات بمحاولات فرض ممارسات ثقافية ودينية مختلفة على السكان المسلمين.
ورغم هذه التحديات، أكد التقرير أن الكشميريين لا يزالون متمسكين بهويتهم وثقافتهم، ويواصلون إحياء شعائرهم بقدر ما تسمح به الظروف، معبرين عن أملهم في مستقبل أكثر حرية واستقرارًا.


