جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home حوارات

د. مجدي سالم: مؤتمر فتح بين صمودٍ في زمن الحرب وجدلٍ حول التوريث التنظيمي

محمد عبده by محمد عبده
23 مايو، 2026
in حوارات, سلايدر
0
د. مجدي سالم

د. مجدي سالم

-اللجنة التحضيرية تحت مجهر النقد التنظيمي والأخلاقي وهل يكفي انعقاد المؤتمر لإنهاء أزمات فتح الداخلية؟

 

-استحقاقات ما بعد المؤتمر وإعادة بناء وحدة الحركة وخروج الحرس القديم وبداية مرحلة سياسية جديدة.

-الأسرى المحررون والوجوه الجديدة في مركزية فتح والجدل حول التوريث التنظيمي والسياسي داخل الحركة.

-المرأة الفتحاوية تتصدر المشهد في مؤتمر 2026 وتمثيل غزة في المؤتمر بين التقدم والطموح المؤجل.

  • -الديمقراطية في فتح بين الممارسة والشعارات التاريخية
  • -الدور المصري واللبناني في إنجاح انتخابات فتح
  • -حركة فتح بين إرث التاريخ ومتطلبات المرحلة القادمة

                في لحظة فلسطينية شديدة التعقيد، تتقاطع فيها الحرب المستمرة على قطاع غزة مع أزمات الداخل الفلسطيني وتحديات المشروع الوطني، جاء انعقاد المؤتمر الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” بوصفه محطة مفصلية في تاريخ الحركة الأكبر على الساحة الفلسطينية. وبين من رأى في المؤتمر فرصة لإعادة بناء الحركة وتجديد شرعيتها التنظيمية والسياسية، ومن اعتبره ساحة لصراع النفوذ وإعادة إنتاج الأزمات الداخلية، برزت حالة واسعة من الجدل حول مدخلات المؤتمر ومخرجاته، وحول طبيعة التحولات التي شهدتها البنية القيادية للحركة، والجدل حول التوريث التنظيمي والسياسي داخل الحركة.

وفي هذا الحوار، يقدّم الدكتور مجدي سالم، القيادي البارز في حركة فتح ومقرر ملف الشهداء والأسرى، قراءة سياسية وتنظيمية شاملة لنتائج المؤتمر الثامن، متوقفًا عند أبرز الملاحظات النقدية على عمل اللجنة التحضيرية، ومستقبل الحركة بعد المؤتمر، وحجم تمثيل غزة، وصعود جيل الشباب والمرأة، إلى جانب رؤيته لمفهوم الديمقراطية داخل فتح، والتحديات التي تواجه الحركة في المرحلة المقبلة، مع خروج الحرس القديم وبداية مرحلة سياسية جديدة.

  • ما ملاحظاتكم الشخصية والنقدية لعمل اللجنة التحضيرية لمؤتمر حركة فتح ومدخلاته؟

تقديري أن أبناء الحركة دخلوا نحو المؤتمر الثامن على أمل أن يكون مؤتمر إنقاذ حقيقي لحركة فتح، يعيد الاعتبار للفكر والتنظيم والقيم الوطنية، لا ساحة للتحشيد وتقاسم النفوذ وتوزيع الولاءات، وصولاً إلى استنهاض الحركة ومأسستها وانتشالها من مستنقع المصالح والاستحواذ والهيمنة.

لكن ما جرى من قبل اللجنة التحضيرية كشف حجم التآكل التنظيمي والأخلاقي الذي أصاب الحركة؛ غابت المعايير، وتقدّم أصحاب النفوذ، وأُقصي مناضلون كبار وأسرى محررون وكتّاب وإعلاميون وأكاديميون وخبراء وكوادر وازنة، وخبرة أبناء الحركة من الأجهزة الأمنية، بينما صعد إلى المؤتمر من لا يملك تاريخًا نضاليًا، ولا رصيدًا تنظيميًا، ولا مسارًا حركيًا مشرّفًا. أصبح الوصول إلى المواقع يُحسم بالترضيات والشللية والالتماسات، لا بالتضحية والكفاءة والنزاهة والعطاء، بعيدًا عن مواد النظام الداخلي للحركة، وهذه أبرز ملاحظاتنا على مدخلات المؤتمر.

إن ما شهدناه في لجنة العضوية لم يكن مجرد خلل تنظيمي عابر، بل سقوطًا مؤلمًا لمفهوم العدالة التنظيمية، وانحدارًا خطيرًا في آليات إنتاج القيادة داخل الحركة. فكيف يمكن لمؤتمر تغيب عنه الكفاءة والنضال، وتُصادر فيه إرادة القواعد، أن يفرز قيادة تحمل همّ الحركة والوطن الأكبر من الجميع؟

في الحقيقة، إنني أفتخر ببعض رفاق الدرب الذين استحقوا عضوية المؤتمر بجدارة، لكنني في المقابل أشعر بالغضب والمرارة وأنا أرى أصحاب التاريخ والخبرة والتضحيات يُقصَون، فيما يتقدّم آخرون لم يحملوا يومًا وجع الحركة، ولم يدفعوا ثمن الانتماء الحقيقي لفتح.

والكارثة الأكبر أن كل هذا يحدث بينما غزة تُدمَّر وتُجوَّع وتُترك وحيدة تحت النار، والضفة تتآكل أراضيها يومًا بعد يوم، والاحتلال وقطعان مستوطنيه يعربدون قتلًا وقهرًا ومصادرةً لأرض وممتلكات أبناء شعبنا، لذلك حذرنا من المدخلات لضمان المخرجات لمواجهة التحديات والحفاظ على الحركة العملاقة أم الجماهير، حامية ورائدة المشروع الوطني.

  • كيف تقيم استبعاد قيادات تاريخية من العيار الثقيل من الرعيل الأول للحركة؟

بالواقع، أظهرت النتائج النهائية لمؤتمر حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” تغييرًا كبيرًا في الجسم القيادي للحركة، بفوز مرشحين من جيل الوسط والشباب، ومغادرة من يوصفون بـ“الحرس القديم”، أو القيادات المعروفة بالتيار الثقيل، ومن الرعيل الأول للحركة والمؤسسين مع الرئيسين عرفات وعباس، في إطار سياسة يتوقع المراقبون أن تنعكس على أداء الحركة ونشاطها على المستوى السياسي والوطني في المرحلة القادمة، في ظل التحديات الكبيرة التي تعيشها الساحة الفلسطينية حاليًا.

ورغم خروج القيادات التاريخية الوازنة من اللجنة المركزية للحركة، أمثال عباس زكي أبو مشعل، وروحي فتوح رئيس السلطة السابق والمجلس التشريعي، والذي يرأس حاليًا المجلس الوطني لمنظمة التحرير، والفريق إسماعيل جبر، وعزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية، وناصر القدوة، وكريم يونس الذي أمضى 40 عامًا في الأسر، وصبري صيدم نجل القيادي المؤسس ممدوح صيدم، فإن كل التقديرات تشير إلى أن حركة فتح تستطيع النهوض وهي على أعتاب مرحلة جديدة بعد ضخ دماء جديدة تمثلت بشريحة الأسرى المحررين؛ زكريا الزبيدي من الضفة الغربية، وتيسير البرديني من قطاع غزة، وكلاهما أمضى في الأسر أكثر من 20 عامًا، واللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية، وهذا العنصر يحمل دلالات أمنية وطابعًا رسميًا لأركان الدولة وسيادتها نحو توجهات سياسية قادمة قبل نهاية العام 2026، بالإضافة إلى العنصر النسائي، والذي شمل الدكتورة ليلى غنام محافظ رام الله والبيرة بصفتها نموذجًا مشرّفًا للمرأة الفلسطينية الاتحادية على مدار 10 سنوات من مشوار الإبداع والعطاء، والنائبة دلال سلامة التي حافظت على عضويتها في اللجنة المركزية منذ المؤتمر السابع 2016.

واللافت صعود الشبيبة بقوة في المركزية، وهذا ما جسده القيادي إياد صافي، عضو المجلس الثوري لحركة فتح في غزة، بفوزه بانتخابات اللجنة المركزية ممثلًا عن الشبيبة، وهذه إضافة نوعية ونقلة تؤسس لمرحلة جديدة في استراتيجية الحركة في ظل تدافع الأجيال، ودمج نجل الرئيس الفلسطيني، ياسر محمود عباس، بصفته ممثل الرئيس، والذي قاد حراكًا قبل الانتخابات بوتيرة متسارعة في ساحات بيروت والقاهرة ورام الله، وشمل الأجهزة الأمنية وشريحة الأسرى المحررين، في إطار بناء التحالفات للانتخابات، وصعد إلى المركزية بقوة، الأمر الذي سبب حالة تذمر في صفوف الكثير من أبناء الحركة، ووصفوا هذه الخطوة بأنها في إطار التوريث التنظيمي والسياسي.

  • كيف تصف تمثيل قطاع غزة في مؤتمر فتح؟

رغم انخفاض عدد أعضاء اللجنة المركزية من ساحة غزة، بفوز أربعة بدلًا من خمسة في المؤتمر السابق، تمكنت أقاليم قطاع غزة من الحصول على 11 مقعدًا، بزيادة خمسة مقاعد عن المؤتمر السابق (المؤتمر السابع)، رغم أن الحصة الممنوحة للقطاع أقل من المتوقع، إذ كان هناك عمل يجري للحصول على 25 عضوًا، بالاستناد إلى نسبة القطاع من أصل 80 مقعدًا.

وشارك في ساحة غزة في الانتخابات نحو 400 مشارك، يُضاف إليهم ممثلو غزة المتواجدون في مصر بحكم الحرب والحصار، وبإحصائية بسيطة يظهر أن ممثلي فتح في غزة حصلوا على 13.7% من أصل العدد الإجمالي، في حين أن نسبتهم وفقًا للتمثيل والعدد تصل إلى نحو 30%. وبصفتي قياديًا بالحركة ومراقبًا لملف الانتخابات، أرى أن هذا التراجع يعود إلى كثرة عدد المترشحين لعضوية المجلس الثوري، وعدم وجود وحدة حال لساحة غزة، حيث كان ذلك سببًا في عدم الحصول على الرقم المتوقع.

  • ماذا عن المرأة في انتخابات فتح في مؤتمرها الثامن مايو 2026؟

لأول مرة تصدرت المرأة قوائم الفائزين في عضوية المجلس الثوري (برلمان الحركة)، حيث حصلت دلال صائب عريقات، ابنة القيادي الفتحاوي صائب عريقات، الذي شغل أيضًا قبل وفاته منصب أمين سر اللجنة التنفيذية، على أعلى الأصوات، قرابة 1539 صوتًا، رغم خوضها التجربة للمرة الأولى، تلتها فدوى البرغوثي القيادية الفتحاوية، وزوجة الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية للحركة، والذي حصد أعلى الأصوات، فيما حصل حسن فراج، وهو ممثل عن جيل الشبيبة، على المركز الثالث، ما يعكس التوجه نحو زيادة حجم مشاركة المرأة وجيل الشباب ضمن توجه حركة “فتح” للمرحلة القادمة.

واشتملت القائمة على أسماء ضباط ومحافظين سابقين، وأسرى محررين، وعلى أسماء قيادية كثيرة تفوز لأول مرة في عضوية المجلس الثوري، وتنتمي إلى جيل الوسط.

ولوحظ أن هناك أسماء معروفة حافظت على عضويتها في الثوري، وكانت موجودة في المجلس السابق، في حين غادرت أسماء كبيرة، أبرزها ماجد الفتياني أمين سر المجلس الثوري السابق، وحسام زملط، وسليم الزريعي، وفايز أبو عطية، الذين أخفقوا في انتخابات المركزية.

ولوحظ أن قائمة الفائزين في عضوية المجلس الثوري اشتملت على أسماء أعضاء من كافة محافظات وأقاليم الضفة الغربية.

  • ماذا عن الديمقراطية في حركة فتح؟

حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح تؤمن بالعملية الديمقراطية منذ النشأة والتكوين، عندما أطلق عليها الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات أبو عمار قوله: “نحن في حركة فتح لدينا ديمقراطية سكر زيادة”.

وعليه، أنا أرى أن الديمقراطية أفضل الأسوأ بين النظم السياسية، لكنها الطريق الصعب الوحيد إلى الحرية والعدالة والرفاهية والتمكين من الوصول إلى الحقوق والعقلانية والرشد في اتخاذ القرارات، ومعالجة أخطاء نواتج الديمقراطية بمزيد من الديمقراطية الحقيقية، وليست الإجرائية الشكلية المحصورة في صناديق الانتخابات فقط. وهذا ما جسدته حركة فتح اليوم في مؤتمرها الثامن الذي عقد في أربع ساحات: (رام الله، بيروت، القاهرة، غزة).

  • ما الذي يعنيه انعقاد مؤتمر حركة فتح في ظل التحديات الراهنة، واستمرار الحرب على قطاع غزة؟

أعتقد أن نجاح حركة فتح في عقد مؤتمرها العام الثامن، رغم الظروف القاهرة والعقبات الهائلة والتحديات الكبيرة في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة للعام الثالث على التوالي، يُجسّد عظمة هذه الحركة العملاقة وصمودها. فقد انعقد المؤتمر في آنٍ واحد في الضفة الغربية وغزة ومصر ولبنان، وشارك فيه ممثلو أهلنا في أراضي الـ48، ليفرز مشهدًا يليق بتاريخها ونضالها وتضحياتها؛ مشهدًا يؤكد أنها كانت وستظل حركة الشعب الفلسطيني بأسره، والأقدر على توحيده في الوطن والشتات، وفي الداخل والمنافي.

  • باعتقادك، هل المؤتمر الثامن ينتهي مشاكل حركة فتح؟

انتهاء المؤتمر لا يعني أن الحركة استعادت عافيتها وحلّت كل مشاكلها الداخلية، وما عليها من استحقاقات لمواجهة العدو الصهيوني، وهنا تبرز قضايا تحتاج إلى معالجة سريعة، منها: وضع استراتيجية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، والبرنامج السياسي للحركة، والانقسام الجيوسياسي بين شطري الوطن منذ عام 2007، والانقسام داخل حركة فتح (وحدة الحركة)، وترضية الغاضبين والمحتجين على نتائج المؤتمر الذين تم استبعادهم وتهميشهم وإقصاؤهم، وتصويب علاقة الحركة ببقية الفصائل والأحزاب، حتى التي داخل منظمة التحرير الفلسطينية مثل الجبهة الشعبية، بالإضافة إلى الآثار المترتبة الناتجة عن الحرب في قطاع غزة، والتحديات الداخلية التي تعاني منها الحركة وتوارثتها من الحكومات السابقة، لا سيما ما يتعلق بملف موظفي 2005، ورواتب الشهداء والأسرى والجرحى، واستعادة الحقوق لموظفي قطاع غزة.

أما بالنسبة لقطاع غزة، وبخصوص انتهاء أعمال المؤتمر، فإن الجانب الإيجابي تمثّل في فرز ثلاثة أعضاء للجنة المركزية من المقيمين في القطاع، وهم: أحمد حلس، وإياد صافي، وتيسير البرديني، الأمر الذي يحدث لأول مرة، وهو ما طالب به كل كوادر الحركة، ووجّهوا الناخبين نحو هذا الاتجاه قبيل انعقاد المؤتمر.

  • ماذا عن انتخابات حركة فتح المتتالية خلال الفترة الماضية رغم إرهاصات الحركة التراكمية؟

إن ما تحقق من نجاحات انتخابية متتالية، بدءًا من انتخابات الشبيبة، مرورًا بانتخابات الهيئات المحلية التي جرت في شهر نيسان/أبريل الماضي، وفازت بها حركة فتح بأغلبية ساحقة في جميع القرى والمدن والمحافظات، وخاصة في الانتخابات المحلية التي جرت في قطاع غزة بمدينة دير البلح، وصولًا إلى انتخابات حركة “فتح”، مما يعكس التزام دولة فلسطين والقيادة الفلسطينية بالنهج الديمقراطي وتعزيز المشاركة السياسية وتجديد الحياة الوطنية والمؤسساتية، وبمشاركة واسعة من قطاعي المرأة والشباب.

وفي هذا الإطار، تسجل حركة فتح عميق شكرها وتقديرها لجمهورية مصر العربية الشقيقة والجمهورية اللبنانية الشقيقة على ما قدمتاه من تسهيلات ودعم لإنجاح إجراء انتخابات حركة “فتح” في ساحات مصر ولبنان، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية مع الشعب الفلسطيني.

 

 

Tags: اسماء أعضاء المؤتمر الثامن لحركة فتحاعضاء المجلس الثوري لحركة فتح ٢٠٢٦الحرس القديم في حركة فتحالمؤتمر الثامن لحركة فتحانتخابات حركة فتحد. مجدي سالممؤتمر حركة فتحمجدي سالممحمود عباسنتائج انتخابات المجلس الثوري لحركة فتح
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمد عبده

محمد عبده

صحفي [email protected]

Related Posts

أخبار

ميلي يمهل بريطانيا أسبوعين لوقف مشروع نفطي قرب فوكلاند

29 سبتمبر، 2026
أخبار

5147 خرقا إسرائيليا لوقف إطلاق النار بغزة وتحذير من كارثة في الشتاء

29 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]