شنت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هجوماً حاداً على ا بتنصيب مجتبى خامنئي ولياً فقيهاً جديداً لإيران. محذرة من أن هذه الخطوة تعني تحول نظام الحكم الديني المتشدد إلى نظام وراثي تشبه أنظمة العصور الوسطى، في محاولة يائسة من النظام للحفاظ على قبضته على السلطة.
وأوضحت رجوي في تصريحات لها أن نظام ولاية الفقيه المطلق قد حول نفسه فعلياً إلى أنظمة وراثية من خلال وضع إبن علي خامنئي على العرش. وأكدت أن هذا التغيير لن ينقذ ما وصفته بـ السفينة الغارقة للفاشية الدينية، ولن يفعل شيئاً لاستعادة الشرعية المفقودة لنظام الحكم الحالي.
وشبهت رجوي هذا التحول في القيادة بنظام الشاه الذي أطاح به الشعب خلال الثورة الإيرانية عام 1979. واتهمت السلطات الحالية بمصادرة سيادة الشعب الإيراني مرة أخرى وحرمانه من حق تقرير مصيره.
وتعهدت رجوي، التي تأمل في قيادة مرحلة انتقالية، بإجراء انتخابات حرة ونزيهة في غضون ستة أشهر من سقوط النظام. وتستند رؤيتها للمستقبل إلى خطة النقاط العشر التي تضمن حرية التعبير، والمساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة.
وذكرت رجوي أن مجتبى خامنئي كان لثلاثة عقود شخصية مركزية في آلة القمع إلى جانب والده. ووصفته بأنه أحد المهندسين الرئيسيين لسياسات القمع، وتصدير التطرف، ونهب ثروات الشعب الإيراني المنهجية.
واختتمت تصريحاتها للصحيفة باتهام القائد الجديد بالمسؤولية عن ارتكاب المجازر وسحق الانتفاضات الشعبية السابقة. وأكدت أن الثروة الوطنية تعرضت للسرقة المنظمة بينما يواجه المواطنون العاديون صعوبات معيشية متزايدة تحت وطأة هذا الاستبداد.


