نظّم المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، يوم لجمع الجاليات العربية ،ليؤكد أنه حين نلتقي بصدق تسقط كل الحواجز المصطنعة، وتذوب الفوارق، وتنصهر الاختلافات وتبقى الإنسانية فقط بارزة، وتتجلى صادقة واضحة وعميقة الأثر.
تعتبر هذه الفعالية أضخم تجمع ثقافي للجاليات العربية في بريطانيا، وتهدف إلى بناء جسور تواصل بين الأجيال المقيمة في المغترب وبين هويتهم الأصلية.
نحن -العرب في بريطانيا- نحمل أوطاننا معنا أينما حللنا وارتحلنا، نحملها في تجمعاتنا ولهجاتنا، نحملها في طعامنا الذي تفوح منه الروائح الشهية، ويدل على أنه صنيعة البيت العربي، في أغانينا الشعبية، وفي ذاكرة لا تنفصل عن الحنين مهما ابتعدت المسافات.
قد نختلف في الجغرافيا وفي التفاصيل، وفي طرق التعبير، لكننا نتشابه في المحبة، كيف لا والدم والعرق واحد. نتشابه في الإخلاص، وفي الشعور الكبير بالمسؤولية تجاه بعضنا.
-أجنحة ثقافية: مثلت دولاً عربية متعددة (مثل الإمارات، البحرين، الجزائر، السعودية، السودان، سوريا) لعرض تراثها ومأكولاتها التقليدية.
-عروض فنية: شملت الفعالية فقرات من الدبكة الفلسطينية وعروضاً موسيقية وفنية تجسد الهوية الوطنية.
-الهدف الإنساني: خُصص كامل ريع الفعالية لدعم المشاريع الإغاثية والإنسانية في غزة والسودان.
-سوق تراثي: تضمن عرض منتجات يدوية، مشغولات تراثية، وورش تفاعلية للتعريف بالثقافة العربية.
وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا من مختلف الفئات، في أجواء احتفالية جسّدت روح التلاقي الثقافي والانفتاح المجتمعي.






