كشفت تقارير اقتصادية نشرتها وكالة “بلومبيرغ” أن القفزة القياسية في أسعار الطاقة المصاحبة للمواجهة العسكرية الأخيرة في منطقة الخليج، قد ضاعفت من جاذبية الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، وحفزت التوجه الدولي نحو تبني إستراتيجيات صارمة لتأمين سلاسل الإمداد بعيداً عن الوقود الأحفوري.
مضيق هرمز يشعل الأسواق
تسبب الإغلاق المؤقت للملاحة البحرية في مضيق هرمز – الذي يتدفق عبره خُمس الإمدادات العالمية- في دفع أسعار خام برنت مسبقاً نحو عتبة المائة دولار للبرميل، قبل أن تؤدي التفاهمات السياسية الأخيرة ومذكرة وقف الحرب إلى تهدئة الأسواق.
وتراجع برنت إلى حدود ثمانين دولاراً، بينما استقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط عند 77.9 دولاراً للبرميل.
3 مليارات دولار لدعم البنية التحتية
أعادت مجموعة تنمية البنية التحتية المدعومة من البنك الدولي وقوى غربية توجيه بوصلتها الاستثمارية نحو المشروعات النظيفة؛ حيث تدير المجموعة محفظة مشاريع بقيمة ثلاثة مليارات دولار في الأسواق الناشئة لهذا العام، وسط توقعات من قِبل إدارتها التنفيذية بتحقيق قفزة نوعية في النصف الثاني من العام الجاري مدفوعة بطلب حكومي وخاص متزايد لتأمين بدائل الطاقة.
تآكل المخزونات العالمية
أظهرت بيانات وكالة الطاقة الدولية تآكلاً متسارعاً وبمعدلات قياسية في مخزونات الخام والمشتقات النفطية العالمية رغم تراجع الطلب.
وحذرت من وصول الاحتياطيات إلى مستويات متدنية تاريخياً قبل أن تستعيد السوق توازنها العام المقبل، وهو التحدي الذي دفع دولاً عدة – من باكستان إلى ساحل العاج ولاوس- لتكثيف الاعتماد على حلول مبتكرة مثل وقود الطائرات المستدام وشبكات المركبات الكهربائية.


