أعلنت وزارة النفط العراقية، عبر وكالة الأنباء الرسمية، عن زيادة الطاقة التوزيعية للبنزين المطروح للاستهلاك المحلي لتصل إلى 40 مليون لتر يومياً خلال اليومين الماضيين.
وتأتي هذه الخطوة الإستراتيجية بهدف استيعاب القفزة الكبيرة في معدلات الاستهلاك، وضمان انسيابية تجهيز المركبات والمواطنين بالوقود الحيوي ومنع حدوث أي اختناقات أو طوابير أمام محطات التعبئة.
أكدت شركة توزيع المنتجات النفطية اتخاذ حزمة من التدابير والخطط الاستباقية لتأمين مخزونات إستراتيجية ضخمة من المشتقات النفطية والغاز المسال.
وتأتي هذه الترتيبات تنفيذاً للخطط الحكومية الرامية إلى مواكبة فترات الذروة والمواسم الحرجة التي يرتفع فيها الطلب على الطاقة، لا سيما خلال العطلات الرسمية والمناسبات الدينية والوطنية.
أوضحت الإدارة النفطية أن كلا الصنفين المطروحين في الأسواق (البنزين المحسن والبنزين العادي) هما نتاج تكرير وإنتاج محلي خالص داخل المصافي الوطنية.
وطمأنت الجهات المعنية المواطنين بأن المستويات الحالية للإنتاج والتوزيع كافية تماماً لتغطية متطلبات السوق المحلية وتأمين الحركة التجارية والمدنية دون أي عجز.
وشهدت الساعات الماضية تزايداً ملحوظاً في طلب الوقود مدفوعاً بزيادة حركة السفر والتنقل الداخلي بين المحافظات تزامناً مع أيام عيد الأضحى المبارك.
وقد سارعت منظومة التوزيع لضخ كميات إضافية معززة لرفع معدلات الضخ اليومية من مستوياتها السابقة البالغة 33 مليون لتر، وصولاً إلى حاجز 40 مليون لتر لتغطية كافة خطوط الاستهلاك الطارئة والمستمرة.


