ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء، لتعوض خسائرها المبكرة، بعدما عزز استهداف ناقلة النفط السعودية “وفاء” في البحر الأحمر المخاوف بشأن أمن الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.
وجاء الارتفاع عقب إعلان جماعة أنصار الله (الحوثيين) استهداف الناقلة السعودية بعدد من الصواريخ، مؤكدة إصابتها بشكل مباشر، في تطور أعاد التوترات الأمنية في البحر الأحمر إلى واجهة اهتمام أسواق الطاقة العالمية.
وبحلول منتصف التعاملات، صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم سبتمبر بنسبة 0.46% لتسجل 76.12 دولارًا للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أكتوبر بنسبة 0.97% إلى 80.13 دولارًا للبرميل، متجاوزة حاجز 80 دولارًا بعد أن كانت تتداول دونه في بداية الجلسة.
وكانت أسعار النفط قد تعرضت لضغوط في التعاملات المبكرة مع ترقب المستثمرين نتائج المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط آمال بإحراز تقدم يفتح الباب أمام استئناف الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز، بما يخفف المخاطر التي تهدد حركة إمدادات النفط العالمية.
ويرى متعاملون في السوق أن عودة التصعيد في البحر الأحمر أعادت علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى أسعار الخام، في ظل استمرار المخاوف من اتساع نطاق التوترات في أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.


