قال أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا، إبراهيم فريحات، إن الرد الصاروخي الإيراني الأخير حمل رسائل استراتيجية تتجاوز البعد العسكري المباشر، معتبراً أنه جاء بهدف تثبيت معادلة الردع ومنع إسرائيل من فرض قواعد اشتباك جديدة في المنطقة.
وأوضح فريحات أن الهجوم أظهر قدرة إيران على الرد رغم الضغوط والتصعيد المتواصل، ما من شأنه التأثير على حسابات الأطراف المنخرطة في الصراع. وأضاف أن طهران سعت من خلال هذه الخطوة إلى التأكيد على أن أي استهداف لمصالحها أو أراضيها لن يمر دون رد، الأمر الذي يعيد التوازن إلى المشهد الأمني ويحد من محاولات تغيير موازين القوة بشكل أحادي.
وأشار إلى أن التطورات الأخيرة قد تدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر حساسية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة إذا فشلت الجهود السياسية والدبلوماسية في احتواء التصعيد.


