كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الاستخدام غير المسؤول للهواتف المحمولة من قِبل حراس الأمن الإيرانيين ساهم بشكل كبير في تمكين المخابرات الإسرائيلية من تعقّب قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين في إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن إسرائيل بدأت منذ أواخر عام 2022 في متابعة علماء نوويين ومسؤولين عسكريين إيرانيين، ودرست خطط اغتيالهم ابتداءً من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. غير أن تل أبيب تجنبت حينها التصعيد المباشر لتفادي صدام مع إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.
وبحسب المصادر، فقد حذّر مسؤول كبير في «الحرس الثوري» الإيراني عدداً من القادة وعالماً نووياً بارزاً من احتمال تنفيذ إسرائيل لعمليات اغتيال، وذلك قبل نحو شهر من الهجوم الأخير.
وأكدت نيويورك تايمز أن قائد القوة الجوفضائية التابعة لـ«الحرس الثوري»، اللواء أمير علي حاجي زاده، كان الهدف الأول ضمن قائمة الضربات الإسرائيلية.