سيطرت القوات الحكومية اليمنية على جبهة كهبوب المتاخمة لمضيق باب المندب ضمن عملية “فجر اليمن”، بالتوازي مع تعرض مطارات سعودية لهجمات صاروخية واحتدام المعارك الميدانية بمحافظة تعز.
إحكام السيطرة بجبهة كهبوب
أعلنت القوات الحكومية بسط سيطرتها الكاملة على موقع كهبوب الممتد نحو الشريان الملاحي الإقليمي، متعهدة بمواصلة التقدم الميداني للحد من التهديدات الأمنية.
استهداف مطارين بالسعودية
أفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي بتعرض مطاري أبها والملك خالد الدوليين لاعتداءات مباشرة استهدفت المنشآت والمرافق الخدمية بالمنطقتين.
سقوط ضحايا ومصابين مدنيين
أسفر الهجوم على مطار أبها عن وفاة مقيمتين وإصابة 28 شخصاً، في حين أدى اعتداء مطار الرياض لمقتل مقيم وإصابة 8 آخرين بينهم مواطنون.
تدمير منصات واشتباكات تعز
أعلن التحالف تدمير منصة الإطلاق المستخدمة باعتداء الرياض، بالتزامن مع اندلاع معارك ضارية بين القوات الحكومية والحوثيين بجبهتي جبل حبشي والأقروض بتعز.
تحذيرات دولية من التصعيد
رجحت وزارة الخارجية الأمريكية اتساع نطاق الصراع باليمن والمنطقة عقب استهداف المنشآت والمدنيين بالمطارات السعودية.
أفادت رويترز بتصاعد حدة المواجهات الميدانية باليمن وتأثير استهداف الملاحة والمطارات على الاستقرار الملاحي والأمني بباب المندب.
وأبرزت وكالة فرانس برس البيان السعودي الرسمي بشأن الأضرار البشرية والمادية الناجمة عن الاعتداءات التي طالت البنية التحتية الجوية.
وشددت وكالة الأنباء السعودية (واس) على اتخاذ التحالف تدابير حازمة لتدمير القدرات الصاروخية ومواقع الإطلاق لحماية المنشآت والمدنيين.
المكاسب الميدانية وتوسيع المواجهة
تؤشر التطورات الأخيرة في جبهة كهبوب واستهداف المطارات المدنية بالسعودية إلى تحول في التكتيكات العسكرية وتوسيع دائرة التصعيد الإقليمي.
فالسيطرة على مواقع حاكمة بالقرب من المضايق البحرية تمنح القوات الحكومية مزايا إستراتيجية لتأمين الخطوط الملاحية، إلا أن انتقال الاستهدافات نحو المنشآت الحيوية في الجوار يفاقم التوتر الأمني ويقلص فرص الحلول السياسية.
وأمام ارتفاع فاتورة الضحايا المدنيين والتداعيات الإنسانية، تظل الساحة اليمنية مفتوحة على مسارات ميدانية متداخلة تعيد تشكيل الخريطة العسكرية بالمنطقة.