جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

اليمن على حافة الانفجار.. صواريخ مأرب ومعركة تعز تهددان بتوسيع الحرب

السيد التيجاني by السيد التيجاني
19 أكتوبر، 2026
in تقارير, سلايدر
0
اليمن على حافة الانفجار.. صواريخ مأرب ومعركة تعز تهددان بتوسيع الحرب

اليمن على حافة الانفجار.. صواريخ مأرب ومعركة تعز تهددان بتوسيع الحرب

تدخل المواجهات العسكرية في اليمن مرحلة أكثر خطورة مع تصاعد الهجمات الحوثية على مأرب وشبوة، واستمرار المعارك حول تعز، بالتزامن مع تحركات القوات الحكومية ضمن عملية «فجر اليمن» لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله. وتكشف التطورات عن اتساع نطاق المواجهة، وسط مخاوف من تحول المعارك المحلية إلى صراع إقليمي أشد تعقيدًا، خصوصًا مع استمرار استهداف الأراضي السعودية وتزايد الاهتمام بأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
مأرب وتعز.. جبهتان تحددان مسار المعركة
أفاد مكتب الإعلام بمحافظة مأرب بأن الحوثيين استهدفوا المدينة بأربعة صواريخ باليستية، في تصعيد يضع المحافظة مجددًا أمام مخاطر عسكرية وأمنية، نظرًا إلى أهميتها الاستراتيجية وموقعها الحيوي في الصراع اليمني.
وفي تعز، أعلنت القوات الحكومية إحباط هجوم حوثي، بينما تحدثت مصادر عسكرية حكومية عن استهداف تعزيزات للجماعة في نجد قسيم ومخزن أسلحة في جبل حبشي، باستخدام غارات جوية.
وأكد قائد المقاومة الشعبية في مديرية مشرعة وحدنان، محمد المحمودي، تمسك قواته بمواقعها في جبل صبر، مشددًا على أن المنطقة لن تتحول إلى ممر يسمح للحوثيين بالتقدم نحو مدينة تعز.
وتأتي هذه التطورات ضمن عملية «فجر اليمن»، التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي في الخامس من أكتوبر، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتوسيع سيطرتها على الأراضي اليمنية.
شبوة.. هجوم دامٍ يرفع مستوى التصعيد
شهدت محافظة شبوة تطورًا بالغ الخطورة، بعدما استهدف هجوم صاروخي حوثي معسكرًا لتدريب القوات الحكومية، وأسفر، وفق تقارير إعلامية نقلت عن مسؤولين محليين، عن مقتل 53 شخصًا وإصابة نحو 200 آخرين.
وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، مسؤولية الجماعة عن استهداف معسكر العلم بالصواريخ، كما تحدث عن تنفيذ ست عمليات قال إنها استهدفت مواقع سعودية خلال الساعات الثماني والأربعين السابقة.
وفي المقابل، أعلنت القوات الحكومية تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة ضد تجمعات ومواقع عسكرية حوثية في جبهات جنوب مأرب.
وتشير هذه التطورات إلى أن الطرفين يتجهان نحو توسيع استخدام الأسلحة بعيدة المدى والطائرات المسيرة، بما يزيد المخاطر على المنشآت العسكرية والمناطق المدنية القريبة من خطوط المواجهة.
تحذيرات الخبراء.. هل تتجاوز الحرب حدود اليمن؟
حذر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في سياق التصعيد المتجدد، من ارتفاع مخاطر العودة إلى حرب واسعة النطاق مقارنة بالفترة التي أعقبت الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022.
وفي تحليل نشره مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية في أغسطس الماضي، تناول الباحثون حسام ردمان وعبد الغني الإرياني وميساء شجاع الدين ولارا أونلهوت احتمالات العودة إلى الحرب الشاملة، مشيرين إلى تصاعد استخدام الحوثيين الصواريخ والطائرات المسيرة، واستهداف خطوط الإمداد والمواقع العسكرية ومناطق مدنية.
وتبرز أهمية هذه التقديرات في ظل اتساع رقعة المواجهات من مأرب إلى تعز والساحل الغربي، بالتوازي مع استئناف الهجمات على السعودية.
من جانبه، حذر رئيس الوزراء اليمني السابق ومستشار مجلس القيادة الرئاسي معين عبد الملك سعيد من أن مستقبل الأمن الغربي يرتبط بتطورات المعركة في تعز، معتبرًا أن سيطرة الحوثيين على المدينة قد تمنحهم موقعًا أكثر تأثيرًا في محيط باب المندب، وتهدد خطوط الوصول إلى عدن.
وتعكس هذه التحذيرات أن معركة تعز لا تتعلق بالسيطرة على مدينة يمنية فحسب، بل ترتبط بتوازنات عسكرية وجغرافية أوسع، بالنظر إلى موقع اليمن المشرف على أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.
تحركات إقليمية وتحذيرات دولية
إقليميًا، تتزايد المخاوف السعودية من اتساع الهجمات الحوثية على أراضي المملكة ومنشآتها الحيوية. وفي الثامن عشر من أكتوبر، وافقت مصر، وفق تقرير لوكالة أسوشيتد برس، على تقديم دعم عسكري للسعودية في مواجهة تصاعد الهجمات الحوثية، بالتزامن مع تحركات سعودية إماراتية لتعزيز التنسيق بشأن التطورات اليمنية.
كما حذر تحالف دعم الشرعية في اليمن من استخدام القوارب التقليدية لتهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية، داعيًا ملاك القوارب إلى عدم التورط في هذه الأنشطة التي وصفها بأنها تهديد للأمن اليمني والإقليمي والدولي.
دوليًا، تثير التطورات مخاوف متزايدة بشأن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، خصوصًا مع استمرار الهجمات الصاروخية وتنامي القدرات العسكرية للحوثيين. ولم يصدر، ضمن المعلومات المتاحة عن التطورات الأخيرة، موقف دولي موحد يعلن خطة جديدة لوقف التصعيد.
ماذا بعد؟
يتوقف المسار المقبل على قدرة القوات الحكومية على تثبيت مواقعها في تعز ومأرب، وعلى حجم الرد الحوثي على العمليات العسكرية المتواصلة. وقد يؤدي استمرار تبادل الضربات إلى فتح جبهات إضافية واستنزاف القوات الحكومية، بينما يهدد اتساع الهجمات على السعودية بتعميق التدخلات الإقليمية.
وفي المقابل، قد تدفع الكلفة العسكرية والإنسانية المتزايدة الأطراف الإقليمية والدولية إلى تكثيف جهود الوساطة، إذا ظهرت مؤشرات على استعداد الأطراف لخفض التصعيد.

في النهاية لا تكمن خطورة التطورات الحالية في عدد الصواريخ أو المواقع التي تتعرض للهجوم فحسب، بل في احتمال تحول الحرب إلى مواجهة متعددة الجبهات يصعب احتواؤها. فاستمرار القتال في تعز ومأرب، بالتزامن مع استهداف شبوة والسعودية، يرفع كلفة الحرب ويهدد ما تبقى من فرص الاستقرار.
لكن نجاح عملية «فجر اليمن» لن يُقاس بالإعلانات العسكرية وحدها، بل بقدرة القوات الحكومية على الحفاظ على المناطق التي تستعيدها، وتوحيد القرار العسكري، وحماية المدنيين، ومنع انهيار الأوضاع الإنسانية.
ويبقى السيناريو الأخطر هو اتساع المواجهة نحو الممرات البحرية الاستراتيجية، بما قد ينعكس على أمن المنطقة والتجارة الدولية. ولذلك فإن أي تقدم عسكري لن يكون كافيًا لإنهاء الأزمة ما لم يترافق مع مسار سياسي يضع حدًا للحرب ويعيد بناء مؤسسات الدولة.
افصل الوقائع عن التحليل والتوقعات
خفف التكرار في التحذيرات الإقليمية
اجعل عنوان التقرير أكثر تركيزًا على حافة الانفجار.. الحوثيون يفتحون جبهات جديدة والحكومة تستنفر

تدخل المواجهات العسكرية في اليمن مرحلة أكثر خطورة مع تصاعد الهجمات الحوثية على مأرب وشبوة، واستمرار المعارك حول تعز، بالتزامن مع تحركات القوات الحكومية ضمن عملية «فجر اليمن» لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله. وتكشف التطورات عن اتساع نطاق المواجهة، وسط مخاوف من تحول المعارك المحلية إلى صراع إقليمي أشد تعقيدًا، خصوصًا مع استمرار استهداف الأراضي السعودية وتزايد الاهتمام بأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

مأرب وتعز.. جبهتان تحددان مسار المعركة

أفاد مكتب الإعلام بمحافظة مأرب بأن الحوثيين استهدفوا المدينة بأربعة صواريخ باليستية، في تصعيد يضع المحافظة مجددًا أمام مخاطر عسكرية وأمنية، نظرًا إلى أهميتها الاستراتيجية وموقعها الحيوي في الصراع اليمني.

وفي تعز، أعلنت القوات الحكومية إحباط هجوم حوثي، بينما تحدثت مصادر عسكرية حكومية عن استهداف تعزيزات للجماعة في نجد قسيم ومخزن أسلحة في جبل حبشي، باستخدام غارات جوية.

وأكد قائد المقاومة الشعبية في مديرية مشرعة وحدنان، محمد المحمودي، تمسك قواته بمواقعها في جبل صبر، مشددًا على أن المنطقة لن تتحول إلى ممر يسمح للحوثيين بالتقدم نحو مدينة تعز.

وتأتي هذه التطورات ضمن عملية «فجر اليمن»، التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي في الخامس من أكتوبر، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتوسيع سيطرتها على الأراضي اليمنية.

شبوة.. هجوم دامٍ يرفع مستوى التصعيد

شهدت محافظة شبوة تطورًا بالغ الخطورة، بعدما استهدف هجوم صاروخي حوثي معسكرًا لتدريب القوات الحكومية، وأسفر، وفق تقارير إعلامية نقلت عن مسؤولين محليين، عن مقتل 53 شخصًا وإصابة نحو 200 آخرين.

وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، مسؤولية الجماعة عن استهداف معسكر العلم بالصواريخ، كما تحدث عن تنفيذ ست عمليات قال إنها استهدفت مواقع سعودية خلال الساعات الثماني والأربعين السابقة.

وفي المقابل، أعلنت القوات الحكومية تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة ضد تجمعات ومواقع عسكرية حوثية في جبهات جنوب مأرب.

وتشير هذه التطورات إلى أن الطرفين يتجهان نحو توسيع استخدام الأسلحة بعيدة المدى والطائرات المسيرة، بما يزيد المخاطر على المنشآت العسكرية والمناطق المدنية القريبة من خطوط المواجهة.

تحذيرات الخبراء.. هل تتجاوز الحرب حدود اليمن؟

حذر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في سياق التصعيد المتجدد، من ارتفاع مخاطر العودة إلى حرب واسعة النطاق مقارنة بالفترة التي أعقبت الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022.

وفي تحليل نشره مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية في أغسطس الماضي، تناول الباحثون حسام ردمان وعبد الغني الإرياني وميساء شجاع الدين ولارا أونلهوت احتمالات العودة إلى الحرب الشاملة، مشيرين إلى تصاعد استخدام الحوثيين الصواريخ والطائرات المسيرة، واستهداف خطوط الإمداد والمواقع العسكرية ومناطق مدنية.

وتبرز أهمية هذه التقديرات في ظل اتساع رقعة المواجهات من مأرب إلى تعز والساحل الغربي، بالتوازي مع استئناف الهجمات على السعودية.

من جانبه، حذر رئيس الوزراء اليمني السابق ومستشار مجلس القيادة الرئاسي معين عبد الملك سعيد من أن مستقبل الأمن الغربي يرتبط بتطورات المعركة في تعز، معتبرًا أن سيطرة الحوثيين على المدينة قد تمنحهم موقعًا أكثر تأثيرًا في محيط باب المندب، وتهدد خطوط الوصول إلى عدن.

وتعكس هذه التحذيرات أن معركة تعز لا تتعلق بالسيطرة على مدينة يمنية فحسب، بل ترتبط بتوازنات عسكرية وجغرافية أوسع، بالنظر إلى موقع اليمن المشرف على أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.

تحركات إقليمية وتحذيرات دولية

إقليميًا، تتزايد المخاوف السعودية من اتساع الهجمات الحوثية على أراضي المملكة ومنشآتها الحيوية. وفي الثامن عشر من أكتوبر، وافقت مصر، وفق تقرير لوكالة أسوشيتد برس، على تقديم دعم عسكري للسعودية في مواجهة تصاعد الهجمات الحوثية، بالتزامن مع تحركات سعودية إماراتية لتعزيز التنسيق بشأن التطورات اليمنية.

كما حذر تحالف دعم الشرعية في اليمن من استخدام القوارب التقليدية لتهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية، داعيًا ملاك القوارب إلى عدم التورط في هذه الأنشطة التي وصفها بأنها تهديد للأمن اليمني والإقليمي والدولي.

دوليًا، تثير التطورات مخاوف متزايدة بشأن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، خصوصًا مع استمرار الهجمات الصاروخية وتنامي القدرات العسكرية للحوثيين. ولم يصدر، ضمن المعلومات المتاحة عن التطورات الأخيرة، موقف دولي موحد يعلن خطة جديدة لوقف التصعيد.

ماذا بعد؟

يتوقف المسار المقبل على قدرة القوات الحكومية على تثبيت مواقعها في تعز ومأرب، وعلى حجم الرد الحوثي على العمليات العسكرية المتواصلة. وقد يؤدي استمرار تبادل الضربات إلى فتح جبهات إضافية واستنزاف القوات الحكومية، بينما يهدد اتساع الهجمات على السعودية بتعميق التدخلات الإقليمية.

وفي المقابل، قد تدفع الكلفة العسكرية والإنسانية المتزايدة الأطراف الإقليمية والدولية إلى تكثيف جهود الوساطة، إذا ظهرت مؤشرات على استعداد الأطراف لخفض التصعيد.

في رأيي

لا تكمن خطورة التطورات الحالية في عدد الصواريخ أو المواقع التي تتعرض للهجوم فحسب، بل في احتمال تحول الحرب إلى مواجهة متعددة الجبهات يصعب احتواؤها. فاستمرار القتال في تعز ومأرب، بالتزامن مع استهداف شبوة والسعودية، يرفع كلفة الحرب ويهدد ما تبقى من فرص الاستقرار.

لكن نجاح عملية «فجر اليمن» لن يُقاس بالإعلانات العسكرية وحدها، بل بقدرة القوات الحكومية على الحفاظ على المناطق التي تستعيدها، وتوحيد القرار العسكري، وحماية المدنيين، ومنع انهيار الأوضاع الإنسانية.

ويبقى السيناريو الأخطر هو اتساع المواجهة نحو الممرات البحرية الاستراتيجية، بما قد ينعكس على أمن المنطقة والتجارة الدولية. ولذلك فإن أي تقدم عسكري لن يكون كافيًا لإنهاء الأزمة ما لم يترافق مع مسار سياسي يضع حدًا للحرب ويعيد بناء مؤسسات الدولة.

Tags: البحر الأحمراليمنتعزهجمات الحوثيين
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
السيد التيجاني

السيد التيجاني

Related Posts

غزة تختنق بالجوع.. تقليص الإغاثة يضع نصف مليون فلسطيني أمام المجهول
تقارير

غزة تختنق بالجوع.. تقليص الإغاثة يضع نصف مليون فلسطيني أمام المجهول

20 أكتوبر، 2026
لافروف
أخبار

موسكو تبحث عن موطئ قدم في أزمة إيران

20 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]