أطلق اليمين المتطرف في بريطانيا موجة جديدة من الخطاب العنصري ضد المهاجرين،
إذ دعا بعض قادته علنًا إلى وقف الهجرة، مستخدمين عبارات حادة ومسيئة ربطت بين قدوم المهاجرين وجرائم اغتصاب الأطفال.
التصريحات التي أثارت جدلًا واسعًا جاءت في وقت يشهد فيه الشارع البريطاني حالة احتقان سياسي واجتماعي متزايدة، حيث يحاول التيار المتطرف استغلال المخاوف الشعبية لتأجيج الكراهية.
وسائل الإعلام المحلية سلطت الضوء على خطورة هذه اللغة، مؤكدة أنها لا تستند إلى بيانات أو حقائق، بل إلى سرديات دعائية تستهدف شيطنة المهاجرين ودفع الرأي العام إلى معاداتهم.
في المقابل، حذرت منظمات حقوقية من أن هذا الخطاب يهدد النسيج الاجتماعي ويزيد من مخاطر الاعتداءات العنصرية في البلاد.
الحكومة البريطانية لم تُصدر بعد ردًا رسميًا على هذه التصريحات، لكن محللين يرون أن تجاهلها قد يمنح اليمين المتطرف مساحة أكبر للتأثير في الرأي العام، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
وبينما يستمر الجدل، يبقى المهاجرون في بريطانيا أكثر الفئات تعرضًا للضغوط والتمييز، في ظل بيئة سياسية تتقاطع فيها المخاوف الأمنية مع الشعبوية المتصاعدة.