تعرض الين الياباني لضغوط جديدة أمام الدولار، مع ترقب الأسواق لمسار السياسة النقدية في اليابان مقارنة بالتوجه الأكثر تشدداً لدى عدد من البنوك المركزية الكبرى.
وسجل الدولار نحو 157.33 يناً في التعاملات المبكرة الثلاثاء، في وقت استفادت فيه العملة الأمريكية من استمرار الفارق الواسع في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان.
وتراجعت حدة تحركات الين بفعل عطلة رسمية في اليابان ومخاوف المتعاملين من احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة. وجاء ذلك بعد تقرير أفاد بأن اليابان أجرت مراجعة لأسعار الصرف مع المؤسسات المالية، وهي خطوة يُنظر إليها عادة باعتبارها مؤشراً على اهتمام السلطات بتحركات الين.
وكان بنك اليابان قد رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، لكن قرار رفع الفائدة رافقه رأيان معارضان يميلان إلى الإبقاء على سياسة نقدية أكثر تيسيراً، ما دفع المستثمرين إلى التشكيك في سرعة تشديد السياسة اليابانية.
في المقابل، رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة أيضاً، بينما تشير توقعات الأسواق إلى استمرار الضغوط التضخمية ودعم المزيد من التشديد النقدي في عدد من الاقتصادات الكبرى.
ويبلغ الفارق بين أسعار الفائدة الأمريكية واليابانية نحو 275 نقطة أساس، وهو ما يعزز جاذبية الأصول المقومة بالدولار بالنسبة إلى المستثمرين الباحثين عن عوائد أعلى.
وتشير تقديرات السوق إلى احتمال رفع بنك اليابان سعر الفائدة إلى 1.5% في أكتوبر بنسبة تقارب 30%، بينما تبلغ احتمالات رفع الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة 25 نقطة أساس نحو 55%.
وفي أسواق العملات الأخرى، استقر اليورو قرب 1.1467 دولار، بينما بلغ الدولار الأسترالي 0.7120 دولار، وسجل الجنيه الإسترليني نحو 1.3372 دولار. كما ارتفع سعر بيتكوين فوق 87 ألف دولار، مسجلاً أعلى مستوى له في ثمانية أشهر.


