تتزايد التحذيرات الدولية من كارثة إنسانية في غزة مع استمرار التصعيد العسكري حيث حذرت الأمم المتحدة من خطر المجاعة بينما دعا الرئيس الفرنسي إلى فتح المعابر أمام المساعدات.
وأعلن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية-اوتشا– أن نحو مليون شخص في شمال القطاع يواجهون تهديدا مباشرا بالنزوح القسري بسبب استمرار العمليات العسكرية في مدينة غزة التي أعلنتها إسرائيل منطقة حرب خطيرة.
وصرح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن التصعيد العسكري الحالي قد يؤدي إلى عواقب إنسانية أكثر خطورة على المدنيين في كافة أنحاء القطاع، مشيرا إلى أن إعلان غزة منطقة حرب سيعيق عمل فرق الإغاثة ويزيد من المعاناة الإنسانية.
من جهته أكد المتحدث باسم جيش الكيان أن وقف إطلاق النار المؤقت لا يشمل مدينة غزة التي تعتبر منطقة عمليات عسكرية.
وفي تحذير صريح قال مستشار إعلامي في وكالة غوث اللاجئين إن تنفيذ الخطط الإسرائيلية في غزة سيؤدي إلى سقوط آلاف الضحايا وانهيار كامل للقطاع الصحي.
وأكد تقرير دولي متخصص في الأمن الغذائي أن المجاعة تنتشر بشكل خطير في محافظة غزة حيث يعاني أكثر من نصف مليون شخص من ظروف جوع قاسية مع توقعات بامتداد الأزمة إلى مناطق جديدة.
ووصف الرئيس الفرنسي الوضع في غزة بأنه كارثة إنسانية غير مقبولة، مؤكدا أن المجاعة نتيجة مباشرة لحصار المساعدات ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات.
وأعلنت المستشفيات في غزة عن استشهاد 23 شخصا وإصابة 182 آخرين من المدنيين المنتظرين للمساعدات خلال يوم واحد فقط ليرتفع عدد ضحايا المجاعة إلى أكثر من ألفي شهيد.
ولا تزال المنشآت الطبية تسجل حالات وفاة يومية بسبب الجوع وسوء التغذية خاصة بين الأطفال في ظل استمرار منع دخول الغذاء والدواء والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات.
المصدر: وكالات.