حذر نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي ورئيس المجلس البحري الروسي، من أن العالم يتجه نحو مرحلة جديدة من سباق التسلح البحري، معتبرًا أن القوة البحرية ستصبح عنصرًا رئيسيًا في إعادة تشكيل النظام الدولي خلال الفترة المقبلة.
وجاءت تصريحات باتروشيف خلال مشاورات روسية–فيتنامية حول القضايا البحرية عقدت في موسكو مع نائب رئيس الوزراء الفيتنامي فان فان جيانغ، حيث أشار إلى أن المنافسة الدولية تتصاعد للسيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية.
وأضاف أن أدوات مثل العقوبات والحصار البحري، وحتى ما وصفه بـ“أشكال القرصنة”، باتت تُستخدم بشكل متزايد في إطار التنافس البحري بين القوى الكبرى.
وكان باتروشيف قد حذر في تصريحات سابقة خلال فبراير 2026 من أن أي محاولات لفرض حصار بحري قد تواجه برد عسكري روسي، في إشارة إلى حساسية موسكو تجاه حرية الملاحة.
وفي سياق متصل، انتقدت روسيا أنشطة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في بحر البلطيق، معتبرة أنها تمثل تهديدًا للملاحة الدولية والنشاط الاقتصادي، خاصة مع إطلاق الحلف عملية “حارس البلطيق” لتعزيز وجوده العسكري في المنطقة.
من جانبه، يؤكد الناتو أن عملياته تأتي لحماية البنية التحتية البحرية الحيوية بعد حوادث تخريب، بينما تتهم موسكو الحلف بمحاولة فرض قيود على حرية الملاحة وتحويل البحر إلى منطقة نفوذ خاصة به.


