استقبل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، اليوم الأحد، قناصل كل من بريطانيا وإيطاليا وكوريا الجنوبية في مدينة أربيل، حيث بحث معهم سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب مناقشة التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وخلال لقائه أندرو بيزلي، القنصل العام البريطاني في أربيل، الذي زار بارزاني لتوديعه بمناسبة انتهاء فترة عمله، أعرب الدبلوماسي البريطاني عن شكره لبارزاني وشعب إقليم كردستان على الدعم الذي حظي به طوال فترة مهامه، مؤكدًا أهمية مواصلة تعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة والإقليم، ومتمنيًا دوام الأمن والاستقرار والازدهار لإقليم كردستان.
من جانبه، أشاد بارزاني بجهود القنصل البريطاني خلال فترة عمله، متمنيًا له التوفيق في مهامه الجديدة، كما أكد عمق العلاقات التاريخية التي تجمع شعب كردستان بالمملكة المتحدة، معربًا عن تقديره لمواقف بريطانيا الداعمة لشعب الإقليم.
وتناول اللقاء آخر تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، في ظل تداعيات التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي لقاء آخر، استقبل بارزاني توماسو سانسوني، القنصل العام لإيطاليا في أربيل، حيث أشار الدبلوماسي الإيطالي إلى زيارة بارزاني الأخيرة إلى العاصمة الإيطالية روما، مؤكدًا رغبة بلاده في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع إقليم كردستان.
كما ناقش الجانبان المستجدات السياسية والأمنية في المنطقة، والعلاقات بين الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كردستان، إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا، وجهود عملية السلام في تركيا.
واختتم بارزاني لقاءاته باستقبال أون غيو شيم، القنصل العام لكوريا الجنوبية في أربيل، الذي أعرب عن تقديره لدور بارزاني في مسيرة الشعب الكردي، مشيرًا إلى أوجه التشابه بين تجربة الشعبين الكوري والكردي، ومؤكدًا حرص بلاده على توسيع التعاون مع الإقليم، خاصة في مجالي التعليم والصحة.
من جانبه، استذكر بارزاني مشاركة فرقة الزيتون الكورية الجنوبية التي تمركزت في أربيل عقب سقوط النظام العراقي السابق، معتبرًا أن وجودها شكّل بداية لعلاقات الصداقة بين شعب كردستان وشعب كوريا الجنوبية.
وشهدت اللقاءات تبادل وجهات النظر بشأن الأوضاع الإقليمية، ومخاطر عودة التنظيمات الإرهابية، إلى جانب مناقشة تطورات العملية السياسية في إقليم كردستان.


