في جلسة الأمم المتحدة، حثت باكستان الهند على إنهاء ما وصفته بـ “إرهاب الدولة” والالتزام بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك تنفيذ قرارات مجلس الأمن حول كشمير.
جاء ذلك على لسان المستشار جول قيصر سارواني خلال المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حول “منظمة الأمم المتحدة: النظر إلى المستقبل”.
وقال سارواني إن جامو وكشمير تظل “الجرح النازف في جنوب آسيا”، مشددًا على أن أي محاولات للمغالطة لا تغيّر حقيقة أنها منطقة متنازع عليها ومعترف بها دوليًا.
وأضاف بأن الهند تراجعت عن التزاماتها بإجراء استفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة، واختارت بدلاً من ذلك نشر تسعة ملايين جندي لإخضاع سكان المنطقة، واصفًا ذلك بأنه “الاحتلال العسكري الأكثر كثافة في عصرنا”.
وأشار سارواني إلى قائمة طويلة من الجرائم في كشمير المحتلة، تشمل المقابر الجماعية، والاختفاءات القسرية، والقتل أثناء الاحتجاز، والعنف الجنسي، والتغيير الديموغرافي، والتعتيم الإعلامي الكامل.
واختتم بالقول إن الفكر الفاشي الهندوسي حول الهند إلى “أكبر مصنع للكراهية في العالم”، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة لمعالجة الوضع في كشمير.


