دعت باكستان سلطات طالبان إلى إنهاء القيود المفروضة على النساء والفتيات في أفغانستان، واتخاذ إجراءات حاسمة ضد الجماعات الإرهابية التي تنشط انطلاقًا من الأراضي الأفغانية، مؤكدة احتفاظها بحق الدفاع عن أمنها القومي وفقًا للقانون الدولي.
وقال المستشار الباكستاني محمد جواد أجمل، خلال حوار تفاعلي مع المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان باللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الإرهاب لا يزال يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه أفغانستان والمنطقة.
وأعرب عن قلق بلاده إزاء وجود ونشاط جماعات إرهابية، بينها حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان ولواء مجيد وتنظيم القاعدة وتنظيم داعش خراسان وحركة تركستان الشرقية الإسلامية والجماعات المرتبطة بها، متهمًا إياها باستخدام الأراضي الأفغانية منطلقًا لأنشطتها.
وأكد أجمل أن باكستان لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الهجمات الإرهابية المستمرة التي تستهدف شعبها وأمنها القومي، مشددًا على أنها ستستخدم حقها في الدفاع عن النفس كلما اقتضت الضرورة، ووفقًا للقانون الدولي.
وفي الشأن الإنساني، دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الأفغان، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام في أفغانستان.
وأشار إلى أن باكستان استضافت ملايين اللاجئين الأفغان على مدى عقود، وقدمت لهم المساعدات الإنسانية رغم محدودية الدعم الدولي.


