أكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن “مذكرة التفاهم في إسلام آباد” و”قمة لوسيرن” عززتا قناعة باكستان بأهمية الحوار والدبلوماسية كوسيلة رئيسية لتسوية النزاعات وتحقيق السلام والاستقرار الإقليمي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي في إسلام آباد، إن المجتمع الدولي أبدى تقديراً متزايداً للدور البناء الذي تؤديه باكستان في دعم جهود خفض التصعيد وتعزيز السلام، مشيراً إلى أن الإشادات الصادرة عن دول وشركاء دوليين تعكس الثقة في التزام إسلام آباد بالحوار والأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الحكومة الباكستانية تثمّن الدعم الذي تلقته من مختلف الدول والشركاء الدوليين، كما أشاد بالدور الذي لعبته وسائل الإعلام الباكستانية، معتبراً أن التزامها بمعايير المهنية والسرية أسهم في دعم أي جهود وساطة أو تيسير للمحادثات.
وفي سياق متصل، وصف أندرابي زيارة الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إلى باكستان بأنها حدث تاريخي، لكونها أول زيارة خارجية له بعد الحرب الأخيرة. وأوضح أن الجانبين جددا التزامهما بدعم السلام والاستقرار، فيما أكدت طهران مجدداً ثقتها في الدور الباكستاني كوسيط وميسر للحوار.
كما أشار إلى استمرار المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة. وفيما يتعلق بمضيق هرمز، شدد على أن باكستان تعتبره ممراً بحرياً حيوياً للاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة، وتدعم بقاءه مفتوحاً وآمناً للملاحة الدولية.
وعن العلاقات مع أفغانستان، أوضح المتحدث أن استئناف المسار الدبلوماسي يتطلب إجراءات عملية وقابلة للتحقق من الجانب الأفغاني لضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية في شن هجمات ضد باكستان، بما يسهم في إعادة بناء الثقة بين البلدين.


