في خطوة وُصفت بأنها “نهاية الخصوصية الدينية”، أعلنت وزارة الداخلية البريطانية عن إطلاق منظومة “حارس القيم الرقمي” (Digital Values Guardian)، وهو نظام ذكاء اصطناعي متطور سيتم ربطه بكافة دور العبادة (المساجد، الكنائس، والمعابد) لضمان عدم خروج الخطاب الديني عن “المسار الوطني”.
المسؤولون في “داونينج ستريت” صرحوا بوضوح: “حرية العبادة مكفولة، لكن التحريض على قيم المجتمع خلف الأبواب المغلقة هو تهديد للأمن القومي. التكنولوجيا ستكون شريكنا في التأكد من أن كل كلمة تقال في ‘المنبر’ أو ‘المذبح’ تدعو للتعايش وليس للانفصالية”.
أبرز نقاط “القبضة الرقمية” البريطانية:
• البث والتحليل اللحظي: إلزام كافة دور العبادة بربط أنظمة الصوت فيها بسيرفرات حكومية تقوم بتحليل الخطب “لحظة بلحظة” عبر الذكاء الاصطناعي لرصد أي مصطلحات “راديكالية” أو “انعزالية”.
• رخصة الخطابة الرقمية: سحب رخصة أي رجل دين فوراً إذا سجل النظام “نمطاً تكرارياً” من الخطاب الذي يرفض القيم الليبرالية البريطانية، مع منعه من الظهور الرقمي (Social Media) أيضاً.
• ضريبة “الانسجام المجتمعي”: فرض ضرائب إضافية على المؤسسات الدينية التي تفشل في إثبات “تنوع جمهورها” أو التي تصر على تقديم دروس بلغات غير الإنجليزية.
هذا القانون أحدث هزة عنيفة؛ حيث اعتبره المدافعون عن الحقوق “ديكتاتورية تقنية” تهدف لترهيب المؤمنين وتحويل دور العبادة إلى “مراكز مراقبة”، بينما يراه المؤيدون “الحل الوحيد” لضبط خطاب الكراهية الذي لا تراه أعين الرقابة التقليدية.
سؤالنا للنقاش:
هل تؤيد دخول “الذكاء الاصطناعي” لمراقبة ما يُقال داخل دور العبادة لضمان الأمن؟ أم ترى أن هذا القانون يحوّل الدولة إلى “إله تقني” يراقب القلوب والعقول ويصادر أبسط حقوق الإنسان؟ أخبرونا بتحليلاتكم!


