عقدت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” يوم أمس الأحد، اجتماعا رسميا مع الحكومة السورية، لبحث ملف دمج قواتها في الجيش السوري.
وقالت مصادر حكومية سورية إن اللقاء “لم يحقق تقدماً ملموساً” بشأن تنفيذ اتفاق العاشر من مارس 2025 على الأرض، لكن الطرفين منفتحين على مواصلة الاجتماعات في المستقبل القريب.
ونقلت قناة الإخبارية السورية، عن مصدر حكومي سوري قوله، إن الاجتماعات التي عُقدت مع “قسد” في دمشق، بحضور قائدها مظلوم عبدي، جاءت في إطار متابعة تنفيذ اتفاق العاشر من مارس، لكنها “لم تسفر عن نتائج ملموسة من شأنها تسريع تنفيذ الاتفاق على الأرض”.
وبحسب المصدر فإنه تم الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقا من دون تحديد موعد زمني لها.
في المقابل، قالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان على منصة “إكس” إن “اجتماعاً مع مسؤولي حكومة دمشق، جرى خلاله بحث ملف دمج القوات العسكرية، في إطار حوار رسمي”.
وأضافت: “اتفق الطرفان على مواصلة عقد الاجتماعات خلال المرحلة المقبلة، لاستكمال النقاشات ومتابعة هذا الملف ضمن مسار منظم، إلى حين التوصل إلى نتائج”.

