تتحرك القوى المانحة والمؤسسات المالية الدولية لتخفيف وطأة الدمار والتمهيد لمستقبل مستدام في الأراضي الفلسطينية؛ إذ يمثل ضخ التمويل الضخم وتوحيد المنصات اللوجستية خطوة إستراتيجية تهدف لتسريع وتيرة البناء، وإنقاذ ماتبقى من البنى التحتية التى دمرها الاحتلال الصهيونى امام اعينهم، وتأمين الحاجات المعيشية الملحة للمتضررين في قطاع غزة.
مبادرة المليار
كشفت المفوضية الأوروبية اليوم الاثنين عن إطلاق مشروع إنساني موسع بالشراكة مع 15 جهة دولية بغرض توفير حزمة مساعدات مالية لقطاع غزة؛ حيث تبلغ القيمة الإجمالية للدعم المشترك نحو 883.6 مليون يورو، ما يعادل مليار دولار.
التعافي المبكر
أوضحت المفوضية أن التمويل المستحدث يحمل اسم “مبادرة فريق غزة”، وجرى تدشينه رسمياً أثناء انعقاد أعمال اجتماع مجموعة المانحين لفلسطين بالعاصمة البلجيكية بروكسل؛ بهدف مساندة مشاريع التعافي المبكر- على حد وصفه- الحالية والمستقبلية لخدمة السكان.
قائمة الشركاء
انضمت 12 دولة أوروبية بالإضافة إلى اليابان رسمياً لعضوية هذه المبادرة الإنسانية لضمان استمرارية الإمداد؛ وحظي التحالف بدعم ومشاركة مؤسسات مالية كبرى ممثلة بالبنك الدولي والبنك الأوروبي للاستثمار لضمان إدارة المشروعات الحيوية.
ويجسد إطلاق “مبادرة فريق غزة” بقيمة مليار دولار اليوم الاثنين في بروكسل لعام 2026 تحولاً بارزاً في وتيرة الدعم اللوجستي الموجه لإعادة إعمار البنية التحتية المتضررة.
ويدعم تكتل المفوضية الأوروبية مع 12 دولة واليابان والبنك الدولي وضع ركائز صلبة لتنفيذ خطط التعافي المبكر وضمان تدفق السلع الحيوية.


