استضاف بنفيكا الطفل رودريجو (9 سنوات) بمقر النادي، تكريمًا له بعد أن أصبح حديث الشارع البرتغالي إثر موقف بطولي أنقذ فيه حياة والدته.
وكان رودريجو قد تصرّف بسرعة لافتة قبل شهر، عندما تعرّضت والدته لأزمة قلبية، فبادر بالاتصال بخدمات الطوارئ وقدم معلومات دقيقة عن حالتها وموقعهم، رغم وجوده داخل السيارة برفقة شقيقه الأصغر، ما ساعد المسعفين على الوصول في الوقت المناسب وإنقاذها.
ونشر بنفيكا صورًا من حفل التكريم، حيث منح النادي الطفل قميص الفريق واصطحبه في جولة داخل المقر، كما أتاح له لقاء اللاعبين والجهاز الفني، وعلى رأسهم جوزيه مورينيو، إلى جانب حضور مواجهة الفريق أمام أفيش في الدوري.
وتعود بداية القصة إلى تسجيل نشرته خدمات الطوارئ في البرتغال لمكالمة رودريجو، التي أظهرت هدوءه وقدرته على شرح الموقف بدقة، ما لفت أنظار الرأي العام.
وعقب انتشار القصة، تواصل أحد لاعبي بنفيكا مع الطفل، الذي يُعد من مشجعي النادي، ووجّه له دعوة لزيارة الفريق ومتابعة إحدى مبارياته.
ووفت إدارة بنفيكا بوعدها، إذ حضر رودريجو المباراة التي انتهت بفوز فريقه بثلاثية نظيفة، ليرفع النادي رصيده إلى 55 نقطة في المركز الثالث بعد مرور 23 جولة، بفارق سبع نقاط عن المتصدر بورتو.


