جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

بين المسجد والهيكل: الوجه الديني الغامض لنابليون بونابرت

يسري الخطيب by يسري الخطيب
27 أكتوبر، 2025
in الأمة الثقافية
0
نابليون والإسلام

نابليون والإسلام

يقدّم كتاب «بونابرت والإسلام – بونابرت والدولة اليهودية» للمؤرخ الفرنسي هنري لورنس قراءة عميقة لعلاقة نابليون بالدين والسياسة في حملته على الشرق، كاشفًا أبعادًا جديدة في فكر هذا القائد الذي جمع بين دهاء السياسي وغموض المتدين. وقد نقل المترجم الدكتور بشير السباعي النص الفرنسي إلى العربية بدقة رفيعة، محافظًا على طابع المؤلف التحليلي، مع تعليقات توضح خلفية كل وثيقة ورسالة وردت في الكتاب.

بونابرت والإسلام

في القسم الأول من الكتاب، يرصد هنري لورنس كيف سعى نابليون منذ نزوله إلى الإسكندرية عام 1798 إلى الظهور بمظهر «الصديق للمسلمين»، فحرص على مخاطبة المصريين بمنشورات تبدأ بالبسملة وتنتهي بعبارات «الله أكبر» و«لا إله إلا الله»، مؤكدًا أنه «جاء ليخلص الإسلام من ظلم المماليك».

كما أمر جنوده باحترام المساجد ومنع دخولها بالأحذية، وحرص على حضور بعض الاجتماعات الدينية مع العلماء في الأزهر. بل تشير بعض الوثائق إلى أنه سمّى نفسه في أحاديثه مع المصريين بـ«علي نابليون» وادّعى أنه يؤمن بالنبي محمد ﷺ ويجلّه.

وسائل وخِدع لتأكيد «إسلامه»

يبيّن لورنس أن نابليون لم يترك وسيلة إلا استخدمها لترسيخ صورته كحاكم مسلم. فقد ارتدى أحيانًا الجلباب والعمامة الشرقية، وتعمّد أداء بعض الحركات التي تشبه الصلاة، وأرسل الهدايا إلى المشايخ، وشاركهم الاحتفال بالمولد النبوي. كما كان يكثر من استخدام الألفاظ الإسلامية في خطاباته الرسمية مثل «قدر الله» و«مشية الرحمن»، ليبدو قريبًا من الروح الدينية للمصريين.

وفي الوقت نفسه، كان يُصدر أوامر سرية لقادته تحذّرهم من الثقة بالعلماء، مؤكدًا أن هذه «التقوى الظاهرية» ليست إلا وسيلة لضمان استقرار البلاد المحتلة.

هل صدّق المصريون نابليون؟

تكشف المراسلات والشهادات المعاصرة أن المصريين لم ينخدعوا طويلًا بادّعاء بونابرت للإسلام. فالعلماء الذين اجتمعوا به في ديوان القاهرة كانوا ينظرون إليه بريبة، معتبرين أن «الإيمان لا يُترجم بالكلمات، بل بالأفعال». ومع مرور الوقت، تبيّن زيف دعواه حين ارتكب جيشه تجاوزات في المدن والقرى، فانهار الخطاب الديني الذي تذرع به، واندلعت الثورات الشعبية ضده.

ويرى لورنس أن فشل نابليون في إقناع المصريين بإسلامه كان أحد الأسباب الجوهرية في انهيار حملته، لأن الشعب الذي حاول استمالته بالإيمان واجهه بالرفض والإيمان نفسه.

بونابرت والدولة اليهودية

في القسم الثاني، يتناول المؤلف موقف نابليون من اليهود وفكرته المبكرة عن إقامة «دولة يهودية» في فلسطين، وهي رؤية سبقت الحركة الصهيونية بعقود طويلة.

فخلال حملته على عكا عام 1799، أصدر منشورًا دعا فيه اليهود في آسيا وإفريقيا وأوروبا إلى العودة إلى «أرض الميعاد» تحت رعاية فرنسا الثورية.

ويرى هنري لورنس أن بونابرت لم يكن مؤمنًا بهذا المشروع دينيًا، بل استخدمه كورقة سياسية لتقويض النفوذ البريطاني والعثماني، واستقطاب الدعم المالي والسياسي من يهود أوروبا.

بين الثورة والإمبراطورية

يضع المؤلف نابليون في موقع التناقض التاريخي: رجل الثورة في أوروبا، والاستعمار في الشرق. فبينما نادى في باريس بالحرية والمساواة، مارس في القاهرة سياسة الاحتلال والمكر الديني. ويرى لورنس أن خطاب بونابرت عن الإسلام واليهودية يعكس بدايات ما يُعرف اليوم بـ«الاستعمار الثقافي»، حيث تتحول الأديان إلى أدوات تخدم المصالح السياسية.

ترجمة بشير السباعي

امتازت الترجمة العربية بسلاسة اللغة وعمق الفهم، إذ نجح الدكتور بشير السباعي في نقل النصوص الفرنسية بوضوح، وأضاف هوامش تفسيرية تُعين القارئ العربي على تتبّع السياق التاريخي بدقة.

وجاءت المقدمة التي كتبها لتضع القارئ في قلب النقاش الحديث حول علاقة الغرب بالإسلام، من بونابرت إلى عصر العولمة.

أهمية الكتاب

يكشف أول تقاطع بين الفكر الاستعماري الأوروبي وبذور المشروع الصهيوني.

يقدّم قراءة سياسية دينية لفهم كيف وُظّف الإسلام في الخطاب الإمبراطوري.

يُعد مرجعًا مهمًا لدراسة بدايات الفكر الاستشراقي الفرنسي.

هذا الكتاب

كتاب «بونابرت والإسلام – بونابرت والدولة اليهودية» ليس مجرد دراسة تاريخية، بل وثيقة فكرية تكشف كيف يمكن للخطاب الديني أن يُستعمل ستارًا للأطماع السياسية. ومن خلال تحليل وثائق نابليون، يثبت هنري لورنس أن مشروع الهيمنة الغربية على الشرق بدأ بخطاب “المحرّر” الذي حمل في طياته بذور الاستعمار الحديث.

Tags: بونابرت والإسلامبونابرت والدولة اليهوديةنابليون
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

الشاعر فتحي سعيد
الأمة الثقافية

«يا والِدًا».. شعر: فتحي سعيد

11 أكتوبر، 2026
الحجاب في التاريخ
الأمة الثقافية

قراءة نقدية في كتاب “الحجاب في التاريخ”

11 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]