جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

بين صعود الصين وتراجع الغرب.. قراءة في كتاب هل انتهى القرن الأمريكي؟

يسري الخطيب by يسري الخطيب
13 يونيو، 2026
in الأمة الثقافية
0
هل انتهى القرن الأمريكي؟

هل انتهى القرن الأمريكي؟

هل انتهى القرن الأمريكي؟

جوزيف ناي يراجع أسطورة الأفول الأمريكي في مواجهة صعود الصين

تعريف بالكتاب

يُعد كتاب «هل انتهى القرن الأمريكي؟» للمفكر الأمريكي جوزيف س. ناي الابن واحدًا من أهم الكتب السياسية التي تناولت مستقبل النظام الدولي خلال العقد الأخير.

صدر الكتاب بالإنجليزية عام 2015 تحت عنوان Is the American Century Over?، ثم صدر مترجمًا إلى العربية عن المركز القومي للترجمة عام 2020 بترجمة السيد أمين شلبي.

يقع الكتاب في نحو 146 صفحة فقط، لكنه يطرح سؤالًا بالغ الأهمية شغل الساسة والمفكرين والاقتصاديين منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008: هل انتهى عصر الهيمنة الأمريكية؟ وهل أصبحت الصين وريثة الولايات المتحدة في قيادة العالم؟

يقدم ناي، صاحب نظرية «القوة الناعمة»، إجابة واضحة ومباشرة: لا، القرن الأمريكي لم ينتهِ بعد، لكن طبيعة القوة الأمريكية تتغير، كما أن العالم نفسه أصبح أكثر تعقيدًا وتعددية مما كان عليه في العقود السابقة.

مقدمة

منذ سقوط الاتحاد السوفيتي مطلع تسعينيات القرن العشرين، بدت الولايات المتحدة وكأنها القوة العظمى الوحيدة في العالم.

غير أن العقود التالية شهدت متغيرات هائلة؛ صعود الصين اقتصاديًا، وعودة روسيا إلى المسرح الدولي، والأزمة المالية العالمية، والحروب الأمريكية المكلفة في العراق وأفغانستان، فضلًا عن الانقسامات السياسية الداخلية.

في خضم هذه التحولات، ظهرت موجة واسعة من الأدبيات السياسية التي تتحدث عن «أفول أمريكا» ونهاية العصر الأمريكي.

لكن جوزيف ناي يقف في الاتجاه المقابل، محاولًا تفكيك هذه الفرضية وتحليلها بمنهج أكاديمي يعتمد على الأرقام والمؤشرات وليس الانطباعات الإعلامية.

ولا تكمن أهمية الكتاب في الإجابة التي يقدمها فقط، بل في الطريقة التي يناقش بها مفهوم القوة ذاته، إذ يرى أن كثيرًا من التحليلات التقليدية تنظر إلى القوة العسكرية أو الاقتصادية وحدها، بينما يغفل أصحابها عناصر أخرى لا تقل أهمية مثل الثقافة والتعليم والابتكار وجاذبية النموذج السياسي.

تلخيص الكتاب في بضعة سطور

يرى جوزيف ناي أن الحديث عن نهاية القرن الأمريكي سابق لأوانه.

ويؤكد أن الولايات المتحدة ما تزال تتفوق على منافسيها في مجالات عدة، خصوصًا القوة العسكرية والابتكار العلمي والتعليم العالي والقوة الناعمة.

ويعتبر أن الصين تمثل المنافس الأكثر جدية لأمريكا، لكنها لا تزال بعيدة عن امتلاك جميع عناصر القيادة العالمية.

ويذهب إلى أن الخطر الحقيقي على الولايات المتحدة ليس صعود الصين أو روسيا، بل مشكلاتها الداخلية مثل الاستقطاب السياسي وتدهور البنية التحتية والتعليم.

ويخلص إلى أن العالم لا يتجه نحو هيمنة صينية خالصة، ولا نحو استمرار الأحادية الأمريكية بالشكل القديم، وإنما نحو نظام دولي أكثر تعقيدًا وتداخلًا.

أهم فصول الكتاب

الفصل الأول: خلق القرن الأمريكي

يبدأ ناي بتحديد اللحظة التاريخية التي بدأ عندها ما يسمى «القرن الأمريكي».

ويرى أن عام 1941 يمثل نقطة الانطلاق الحقيقية بعد دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية.

خرجت أمريكا من الحرب وهي القوة الاقتصادية والعسكرية الأولى عالميًا، بينما كانت أوروبا واليابان تعانيان من الدمار.

يقول ناي بمعنى قريب من نصه:

«الهيمنة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية لم تكن نتيجة عبقرية أمريكية فقط، بل أيضًا نتيجة انهيار القوى الصناعية المنافسة».

ويؤكد أن تلك المرحلة كانت استثنائية تاريخيًا، ومن الخطأ اعتبارها الوضع الطبيعي الدائم للنظام الدولي.

الفصل الثاني: التراجع الأمريكي؟

يتناول هذا الفصل ظاهرة تكررت في التاريخ الأمريكي، وهي الاعتقاد المتكرر بأن الولايات المتحدة على وشك الانهيار.

يشير ناي إلى أن الأمريكيين أنفسهم عاشوا موجات من التشاؤم بعد إطلاق القمر الصناعي السوفيتي «سبوتنيك»، وبعد حرب فيتنام، ثم أثناء الصعود الاقتصادي الياباني في الثمانينيات.

لكن جميع تلك المخاوف تبيّن لاحقًا أنها مبالغ فيها.

ويطرح هنا تمييزًا مهمًا بين نوعين من التراجع:

التراجع النسبي.

والتراجع المطلق.

فالتراجع النسبي يعني أن الآخرين ينمون بسرعة أكبر.

أما التراجع المطلق فيعني أن الدولة نفسها تتدهور اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا.

ويرى أن الولايات المتحدة تواجه تراجعًا نسبيًا أكثر من كونها تعاني تراجعًا مطلقًا.

الفصل الثالث: المنافسون والتراجع النسبي

يفحص ناي أوضاع القوى الدولية المنافسة.

يتناول الاتحاد الأوروبي بوصفه قوة اقتصادية ضخمة لكنها تفتقر إلى الوحدة السياسية الكافية.

ويناقش روسيا باعتبارها دولة تمتلك قدرات عسكرية مهمة، لكنها تعاني هشاشة اقتصادية واعتمادًا كبيرًا على صادرات الطاقة.

كما يناقش الهند والبرازيل، ويرى أن مشكلاتهما الداخلية تحد من قدرتهما على لعب دور قيادي عالمي.

ويخلص إلى أن أياً من هذه القوى لا يمتلك في الوقت الراهن القدرة على إزاحة الولايات المتحدة من موقعها الدولي.

الفصل الرابع: صعود الصين

يعد هذا الفصل قلب الكتاب ومحوره الرئيسي.

يعترف ناي بأن الصين حققت واحدة من أكبر الطفرات الاقتصادية في التاريخ الحديث.

لكنّه يرفض الاستنتاج القائل إن هذا الصعود سيؤدي حتمًا إلى استبدال الولايات المتحدة.

ويقدم عدة حجج لدعم رأيه.

أولها أن الصين محاطة بجيران يشعرون بالقلق من توسع نفوذها.

وثانيها أن النظام السياسي الصيني يضعف قدرتها على إنتاج قوة ناعمة حقيقية.

وثالثها أن الولايات المتحدة ما تزال متفوقة في مجالات الابتكار والبحث العلمي.

ومن العبارات الشهيرة المنسوبة إلى تحليله:

«الصين تستطيع تصنيع أجهزة آيفون، لكنها لم تنتج ستيف جوبز».

ويقصد بذلك أن التفوق التكنولوجي لا يتعلق بالتصنيع فقط، بل بالقدرة على الابتكار والإبداع.

الفصل الخامس: هل أمريكا مثل روما؟

يتناول ناي المقارنات الشائعة بين الولايات المتحدة والإمبراطورية الرومانية.

ويرى أن هذه المقارنة مضللة في كثير من الأحيان.

فروما عانت من مشكلات ديموغرافية وجغرافية ومؤسسية تختلف جذريًا عن الظروف الأمريكية.

كما أن الولايات المتحدة تمتلك مرونة سياسية وقدرة على استيعاب المهاجرين وتوليد الابتكار بصورة تجعل احتمالات الانهيار أقل مما يتصور البعض.

ويكتب ما معناه:

«التاريخ لا يعيد نفسه بهذه البساطة، والبحث عن نسخة أمريكية من سقوط روما يقود إلى استنتاجات خاطئة».

الفصل السادس: تحولات القوة والتعقيد العالمي

من أكثر فصول الكتاب عمقًا وأهمية.

يؤكد ناي أن العالم يشهد نوعين من التحولات.

الأول انتقال القوة من الغرب إلى الشرق.

والثاني انتشار القوة بين عدد أكبر من الفاعلين.

فلم تعد الدول وحدها صاحبة التأثير.

أصبحت الشركات العملاقة.

وشبكات التكنولوجيا.

والجماعات المسلحة.

والمنظمات العابرة للحدود.

وحتى الأفراد أحيانًا.

قادرين على التأثير في السياسة الدولية.

وهنا تظهر أهمية مفهوم «القوة الناعمة» الذي اشتهر به ناي.

الفصل السابع: الاستنتاجات

يصل المؤلف إلى نتيجة نهائية مفادها أن القرن الأمريكي لم ينتهِ.

لكنه لم يعد القرن الأمريكي الذي عرفه العالم بعد الحرب العالمية الثانية.

فالولايات المتحدة ستبقى القوة الأهم، لكنها لن تستطيع فرض إرادتها منفردة.

وسيصبح نجاحها مرتبطًا بقدرتها على بناء التحالفات وإدارة العلاقات الدولية بذكاء.

أهم أقوال الكتاب والاقتباسات

«المشكلة ليست في صعود الآخرين، بل في كيفية استجابة الولايات المتحدة لهذا الصعود».

«التراجع النسبي ليس مرادفًا للانهيار».

«القوة في القرن الحادي والعشرين لا تقاس فقط بعدد الدبابات وحاملات الطائرات».

«أكبر خطر على أمريكا قد يأتي من الداخل أكثر مما يأتي من الخارج».

«القيادة تختلف عن الهيمنة».

«النجاح في عالم مترابط يعتمد على القدرة على الجذب بقدر اعتماده على القدرة على الإكراه».

«المستقبل لن يكون أمريكيًا بالكامل ولا صينيًا بالكامل».

أهمية الكتاب

تكمن أهمية هذا الكتاب في عدة نقاط.

أنه يناقش واحدة من أهم القضايا الاستراتيجية في عصرنا.

وأنه صادر عن أحد أبرز منظري العلاقات الدولية المعاصرين.

كما أنه يقدم تحليلًا مكثفًا وسهل القراءة بعيدًا عن التعقيد الأكاديمي المفرط.

ويتميز أيضًا بأنه يشرح مفهوم القوة بطريقة حديثة تتجاوز الفهم التقليدي الذي يحصر القوة في الجيوش والاقتصاد.

كذلك أصبح الكتاب مرجعًا أساسيًا في النقاشات المتعلقة بصعود الصين ومستقبل النظام الدولي.

نقد الكتاب

رغم أهمية الكتاب، فإنه لم يخلُ من الانتقادات.

يرى بعض النقاد أن ناي بالغ في التفاؤل بقدرة المؤسسات الأمريكية على تجاوز أزماتها الداخلية.

فالأحداث التي شهدتها الولايات المتحدة لاحقًا، ومنها اقتحام مبنى الكابيتول عام 2021، أظهرت حجم الانقسام السياسي الداخلي.

كما يرى آخرون أن المؤلف قلل من سرعة التطور الصيني في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وشبكات الاتصالات.

وهناك من يأخذ عليه اعتماده الكبير على مصادر وتحليلات غربية، مع ضعف حضور الرؤية الصينية أو الروسية.

كذلك يلاحظ بعض القراء أن الكتاب ينجح في تشخيص المشكلات أكثر من تقديم وصفات عملية لمعالجتها.

كتب مشابهة

من الكتب القريبة من موضوع الكتاب:

كتاب «صعود وسقوط القوى العظمى» للمؤرخ بول كينيدي.

كتاب «مصير القوة» لجوزيف ناي.

كتاب «القوة الناعمة» لجوزيف ناي.

كتاب «العالم ما بعد الأمريكي» لفريد زكريا.

كتاب «صدام الحضارات وإعادة تشكيل النظام العالمي» لصمويل هنتنغتون.

كتاب «نهاية التاريخ والإنسان الأخير» لفرانسيس فوكوياما.

كتاب «الحرب المحكومة بالفشل» لأندرو باسيفيتش.

كتاب «الفخ الثيوسيديدي» لغراهام أليسون.

ربط الكتاب بالواقع الآن

بعد مرور عقد تقريبًا على صدور الكتاب، تبدو كثير من أفكار ناي حاضرة بقوة.

فالتنافس الأمريكي الصيني أصبح المحور الرئيسي للسياسة الدولية.

وتحولت معارك التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات إلى ساحات صراع لا تقل أهمية عن الصراعات العسكرية.

كما أثبتت حرب أوكرانيا أن القوة العسكرية التقليدية ما تزال عاملًا مؤثرًا في السياسة العالمية.

وفي الوقت نفسه، أظهرت الأحداث أن الولايات المتحدة ما تزال قادرة على حشد التحالفات الدولية وقيادة استجابات جماعية للأزمات.

لكن الواقع كشف أيضًا أن الاستقطاب السياسي الأمريكي أخطر مما توقعه ناي.

وأن الصين استطاعت تحقيق قفزات مهمة في التكنولوجيا والبنية التحتية والتأثير الاقتصادي العالمي.

ولهذا يمكن القول إن الكتاب لم يفقد أهميته، بل أصبح أكثر إثارة للنقاش مع تطورات العقد الأخير.

سيرة المؤلف

جوزيف صمويل ناي الابن مفكر وأكاديمي أمريكي ولد عام 1937 في الولايات المتحدة الأمريكية.

يُعد أحد أبرز علماء العلاقات الدولية في العالم المعاصر.

ارتبط اسمه بمفهوم «القوة الناعمة»، وهو المفهوم الذي أحدث تحولًا كبيرًا في فهم أدوات النفوذ الدولي.

حصل على درجاته العلمية من جامعة برنستون وجامعة هارفارد.

وعمل أستاذًا في جامعة هارفارد ثم عميدًا لكلية كينيدي للحكومة.

كما شغل مناصب حكومية بارزة، منها مساعد وزير الدفاع الأمريكي ورئيس مجلس الاستخبارات الوطنية.

ومن أشهر كتبه:

«القوة الناعمة».

«مستقبل القوة».

«مفارقة القوة الأمريكية».

«هل الأخلاق مهمة؟».

«فهم الصراعات الدولية».

«مصير القوة».

ويُعد ناي من أبرز ممثلي المدرسة الليبرالية في العلاقات الدولية.

هذا الكتاب

هذا الكتاب ليس مجرد دراسة عن الولايات المتحدة أو الصين، بل هو محاولة لفهم طبيعة القوة في القرن الحادي والعشرين.

ينطلق جوزيف ناي من سؤال بسيط ظاهريًا: هل انتهى القرن الأمريكي؟ لكنه يقود القارئ إلى أسئلة أعمق تتعلق بمستقبل النظام الدولي، ومعنى القيادة العالمية، وحدود القوة العسكرية والاقتصادية.

تكمن قوة الكتاب في أنه لا يقع في فخ التهويل ولا في فخ التطمين المبالغ فيه.

فهو لا ينكر صعود الصين، ولا يقلل من التحديات التي تواجه الولايات المتحدة، لكنه يرفض أيضًا التسرع في إعلان نهاية العصر الأمريكي.

وبعد سنوات من صدوره، ما تزال أفكاره حاضرة في قلب النقاش العالمي حول أوكرانيا وتايوان والذكاء الاصطناعي والحروب التجارية والتحولات الجيوسياسية الكبرى.

إنه كتاب صغير الحجم، لكنه كبير الأثر، يقدّم درسًا مهمًا في التفكير الاستراتيجي: الدول لا تسقط فقط بسبب قوة خصومها، وإنما قد تسقط بسبب عجزها عن معالجة أزماتها الداخلية.

ولهذا فإن السؤال الحقيقي الذي يطرحه جوزيف ناي ليس ما إذا كانت الصين ستتفوق على أمريكا، بل ما إذا كانت أمريكا قادرة على إصلاح نفسها والمحافظة على مصادر قوتها المتعددة في عالم يزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم.

Tags: المفكر الأمريكي جوزيف س. نايصعود الصيننهاية أمريكاهل انتهى القرن الأمريكي؟
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

الأمة الثقافية
الأمة الثقافية

من النحو إلى أسرار البيان.. كيف صنع “عبد القاهر الجرجاني” مجد البلاغة؟

27 سبتمبر، 2026
فوائد لغوية
الأمة الثقافية

فوائد لغوية

27 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]