تستنزف التوترات الجيوسياسية قدرة واشنطن على احتواء قفزات الأسعار، مع تراجع الاحتياطي الاستراتيجي لأدنى مستوى منذ أربعة عقود بضغط من تداعيات الحرب وإغلاق الملاحة.
واستخدمت إدارة ترمب السحب من المخزون لتهدئة الأسواق، ليصل الرصيد لنحو 304.8 ملايين برميل، بعد ضخ أكثر من 108 ملايين برميل ضمن خطة تستهدف ضخ 172 مليوناً.
معضلة هرمز
شكل توقف الحركة التجارية بمضيق هرمز العامل المحرك للأزمة، حيث شلت القيود تدفقات خام يمثل خمس الملاحة العالمية، مما أضعف هامش أمان واشنطن أمام الصدمات الممتدة.
وأدى فشل التفاهمات واستئناف المواجهات لموجة ارتفاع جديدة لأسعار برنت وخام غرب تكساس، مما دفع دولاً مستوردة لاتخاذ إجراءات ترشيد صارمة لمواجهة شح الإمدادات وارتفاع التكاليف.
تخفيض صيني
قاطعت الصين جانباً من استيرادها اليومي معتمدة على مخزوناتها الهائلة، مما أبرز تباين الاستراتيجيات الدولية في التعامل مع تقلبات أسواق الطاقة الشديدة وتذبذب المعروض.
ضغوط وسياسة
تحول ارتفاع البنزين إلى ورقة ضغط سياسي داخلي، وسط اتهامات موجهة لشركات النفط بتحقيق أرباح حرب، مقابل تحذيرات القطاع من استمرار ارتفاع الأسعار باللمحطات.


